رئيس التحرير
عصام كامل

قطاع البنوك يقود مؤشرات الأسهم الأوروبية للارتفاع وسط ترقب لنتائج أرباح الشركات

الأسواق الأوروبية
الأسواق الأوروبية
18 حجم الخط

ارتفعت مؤشرات الأسهم الأوروبية، اليوم الاثنين، بقيادة أسهم البنوك، مع تراجع أسعار النفط، وسط آمال بالتوصل إلى هدنة بين روسيا وأوكرانيا تشمل منشآت الطاقة، في حين يترقب المستثمرون انطلاق موسم إعلان نتائج الشركات بحثا عن محفزات جديدة للأسواق، بحسب شبكة CNBC عربية.

ارتفاع مؤشرات الأسهم الأوروبية 

ارتفع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.61% إلى 635.33 نقطة، وصعد مؤشر فوتسي 100 البريطاني بنسبة 0.6%، مسجلا 10,623.60 نقطة. 

كما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 0.7% إلى 25,258.95 نقطة، وصعد مؤشر كاك 40 الفرنسي بنسبة 0.2%، إلى 7,823.64 نقطة.

كما زاد مؤشر فوتسي إم آي بي الإيطالي بنسبة 0.7%، كما انخفضت عوائد السندات بمنطقة اليورو، اليوم الاثنين، ما عزَّز معنويات المستثمرين تجاه الأصول الأكثر مخاطرة.

وانخفض عائد السندات الحكومية الألمانية لأجل عشر سنوات، وهو المؤشر المرجعي لمنطقة اليورو، بمقدار 2.5 نقطة أساس، إلى 3.46%، كما تراجع عائد السندات الألمانية لأجل عامين، الأكثر تأثرا بتوقعات أسعار الفائدة، بمقدار نقطتين أساس إلى 3.07%.

وفي أسواق المال، تسعر التوقعات وصول سعر الفائدة على الودائع لدى البنك المركزي الأوروبي إلى 2.73 %، بحلول ديسمبر المقبل، مقارنة بمستواه الحالي البالغ 2.50%، على أن يبلغ 3.22%، بحلول أواخر عام 2027.

وتقلص الفارق بين عوائد السندات الحكومية الفرنسية ونظيرتها الألمانية، التي تعد ملاذا آمنا، بمقدار نقطة أساس واحدة إلى 136.50 نقطة أساس.

ويستخدم هذا الفارق مقياسا للعلاوة الإضافية التي يطلبها المستثمرون مقابل الاحتفاظ بالديون الفرنسية، بدلا من السندات الألمانية الأقل مخاطرة.

وكان الفارق، بلغ 158.67 نقطة أساس، في أوائل أكتوبر، وهو أعلى مستوى له منذ نوفمبر 2011.

أما الفارق بين عوائد السندات الإيطالية والألمانية فبلغ 109 نقاط أساس، بعدما وصل إلى 129.74 نقطة أساس في أوائل الشهر الحالي.

ويتطلع المستثمرون إلى تقارير نتائج الشركات الأوروبية، لتقييم أوضاعها المالية والتشغيلية، في ظل استمرار الضبابية الجيوسياسية وارتفاع تكاليف الاقتراض.

وفي تحركات الأسهم الفردية، ارتفع سهم شركة نوردكس بنسبة 2.5%، بعدما أعلنت الشركة المصنعة لتوربينات الرياح البرية زيادة طلبيات مشروعاتها، خلال الربع الثالث، بنسبة 30% على أساس سنوي.

سجلت أسهم شركات صناعة السيارات الأوروبية ارتفاعا، وذلك عقب توصل الاتحاد الأوروبي والصين إلى اتفاق لخفض عدد السيارات الهجينة التي تصدرها الصين إلى التكتل.

الجريدة الرسمية