إصابة فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن
أطلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، الرصاص على مواطن فلسطيني قرب مستوطنة "جفعات بنيامين" شمالي القدس المحتلة بزعم محاولته تنفيذ عملية طعن، بحسب ما أعلنته "القناة 12" الإسرائيلية.
ولم تعلن سلطات الاحتلال أي مزيد من التفاصيل، في وقت وصف فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، من قال إنهم "أعداء إسرائيل" بـ"الحيوانات المفترسة، وجاء ذلك خلال مراسم إحياء الذكرى الثالثة لطوفان الأقصى.
مطالب بتشكيل لجنة تحقيق في الإخفاقات الإسرائيلية
وتوعد نتنياهو بمواصلة الاغتيالات في قطاع غزة، مدعيا أن" هجوم أكتوبر 2023 كان بمثابة طلقة البداية لخطة المحور الإيراني لتدمير إسرائيل"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية
من جهته، تحدث رئيس دولة الاحتلال يتسحاق هرتسوج عن "إخفاقات إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023"، داعيا إلى "تشكيل لجنة تحقيق رسمية".
لكنه شدد أمام نتنياهو على ضرورة التحقيق في ملابسات الإخفاق. وفي المقابل، لم يتطرق نتنياهو إلى ملف التحقيق خلال كلمته.
نتنياهو يواصل الأكاذيب
وفي تقرير سابق، انتقد الكاتب والمحلل الإسرائيلي المتخصص في السياسة الخارجية يوناتان توفال على صفحات جريدة "ذا نيويورك تايمز" الأمريكية، سياسات الحروب التي تنتهجها حكومة نتنياهو، مؤكدا أنها "جعلت الإسرائيليين يعيشون حالة من القلق الدائم ".
وأضاف: لطالما قدم نتنياهو نفسه على أنه "حارس الأمة"؛ إذ كان يقول إن الآخرين يقللون من شأن المخاطر، بينما يراها هو في الوقت المناسب. وقد لخص خطاب ألقاه عام 2014 ادعاء دأب على ترديده لعقود؛ ففي معرض تحذيره من البرنامج النووي الإيراني، تساءل عن سبب فشل القادة الذين سبقوا الهولوكوست في "رصد الخطر في الوقت المناسب". وقال إن علامات التحذير كانت واضحة للعيان، لكن الواقع كان "مغلفا بفقاعة من الأوهام". وكان المغزى الضمني -آنذاك وفيما تلا ذلك- هو أن بوسع الإسرائيليين الوثوق به ليرى ما لا يراه الآخرون.




