رئيس التحرير
عصام كامل

تحرك برلماني جديد بشأن الشكوى من أعباء المناهج والتقييمات

شكاوى من المناهج
شكاوى من المناهج والتقييمات
18 حجم الخط

وجهت النائبة سارة النحاس، عضو مجلس النواب، طلب إحاطة إلى رئيس مجلس الوزراء، ووزير التربية والتعليم والتعليم الفني، بشأن ما وصفته بالتزايد الملحوظ في شكاوى أولياء الأمور والمعلمين من حجم المناهج الدراسية، وضغط التقييمات الأسبوعية، وكثافة الواجبات، وسرعة تنفيذ الخطة الدراسية، بما قد يفوق قدرة كثير من الأطفال على الاستيعاب، خاصة في الصفوف الأولى.

تطوير العملية التعليمية لا ينبغي أن يرتبط بزيادة حجم المحتوى الدراسي 

وقالت عضو مجلس النواب: تطوير العملية التعليمية لا ينبغي أن يرتبط بزيادة حجم المحتوى الدراسي، مؤكدة أن «التعليم ليس سباقًا لإنهاء المنهج»، وأن نجاح أي منظومة تعليمية يرتبط بمدى ملاءمة المحتوى لقدرات الطلاب وأعمارهم، وإتاحة الوقت الكافي للفهم والمراجعة والتطبيق.

شكاوى من منهج الرياضيات للصف الثالث الابتدائي 

وأشارت عضو مجلس النواب، إلى منهج الرياضيات للصف الثالث الابتدائي على وجه الخصوص، موضحة أن الإشكالية لا تكمن في تطوير المناهج أو السعي إلى رفع مستوى التعليم، وإنما في مدى تناسب حجم المحتوى وطريقة تقديمه مع عمر الطفل وقدرته على الفهم والاستيعاب.

وقالت النائبة: الضغوط لا تقع على الطلاب وأولياء الأمور فقط، وإنما تمتد إلى المعلمين، الذين يواجهون بدورهم ضغوطًا مرتبطة بسرعة إنهاء المنهج وتنفيذ التقييمات، في ظل الحاجة إلى مزيد من التدريب على المناهج المطورة.

المناهج الدراسية تضغط على الطفل والمعلم وولي الأمر 

وأكدت عضو مجلس النواب، أن المنظومة تضغط على الطفل والمعلم وولي الأمر، مطالبة بضرورة تحقيق قدر أكبر من التوازن بين متطلبات المناهج والإمكانات الفعلية للطلاب، مع مراعاة الفروق الفردية بينهم.

وطالبت عضو مجلس النواب، وزارة التربية والتعليم بإجراء مراجعة عاجلة للمناهج الدراسية، وأحجام الواجبات والتقييمات، وإعادة النظر في الخطة الزمنية لتنفيذ المحتوى، إلى جانب رفع كفاءة تدريب المعلمين، بما يضمن تحقيق أهداف تطوير التعليم دون تحميل الطلاب أعباء تتجاوز قدراتهم واحتياجاتهم التعليمية.

الجريدة الرسمية