رئيس التحرير
عصام كامل

بعد تحالف 7 جماعات مسلحة لإسقاط أبي أحمد، جبهة التيجراي تستعد للهجوم على أديس أبابا (فيديو)

قوات تيجراي تستعد
قوات تيجراي تستعد للهجوم على أديس أبابا
18 حجم الخط

تصاعد الصراع في إثيوبيا، تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لقوات من جبهة تحرير شعب تيجراي، وهم يحملون السلاح ويرتدون الملابس العسكرية مع إدعاءات بأن قوات الجبهة تستعد للهجوم على العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لتحرير إثيوبيا من حكومة آبي أحمد، وفقًا لمزاعمهم.

تحركات قوات تيجراي لإسقاط حكومة آبي أحمد


وبث عدد من نشطاء إثيوبيا مقاطع الفيديو لتحركات قوات تيجراي، بعد إعلان سبعة جماعات مسلحة في إثيوبيا عن تحالف مناهض لإسقاط حكومة آبي أحمد، والتخلص من نظام حزب  الازدهار، الذي يسيطر عليه آبي أحمد، رئيس وزراء إثيوبيا الحالي.


يذكر أن هناك تحركات بين المعارضة الإثيوبية، تؤكد وجود تحالفات قوية بين أعضاء تلك الجماعات، ومنهم جماعة فانو الأمهرية والتيجراي لإسقاط حكومة آبي أحمد، حيث أعلن مسؤول في جبهة تحرير شعب تيجراي، يوم الأحد الماضي، تحالف يضم سبع جماعات مسلحة إثيوبية، تعمل ضد الحكومة الفيدرالية الإثيوبية.

 


وقد أثار هذا التحالف مخاوف من عودة شبح الحرب في إثيوبيا، وخاصة بين قوات الجيش الإثيوبي، التابعة لحكومة آبي أحمد وقوات التيجراي، حيث أودت الحرب بحياة نحو 600 ألف شخص.
وبحسب الاتحاد الأفريقي، فقد حشدت كل من الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيجراي قوات على طول حدود الولاية الشمالية في الأشهر الأخيرة، وهناك مخاوف من تتجدد الحرب والصراعات في إثيوبيا.

وأكدت جماعة "فانو" وجبهة تحرير تيجري عن تشكيل التحالف: "لقد شكلنا للتو تحالفًا، ونحن نتعاون مع عدة جماعات، وأهدافنا هي إزالة النظام وتسهيل تشكيل حكومة انتقالية"، هذا ما قاله نائب رئيس جبهة تحرير شعب تيجراي، أمانويل أسيفا".

تحالف 7 قوات مسلحة في إثيوبيا ضد حكومة آبي أحمد


والقوات التي أعلنت تحالفها هي "قوات تيجراي، وميليشيات فانو القومية الأمهرية، وجيش تحرير أورومو (OLA)، وهو تمرد نشط في أكثر مناطق إثيوبيا اكتظاظًا بالسكان"، أما الجماعات الأربعة الأخرى فهي (جبهة تحرير أوجادين الوطنية (ONLF)، وجبهة الوحدة الديمقراطية الثورية لعفار، وحركة تحرير شعب بني شنقول، وحركة جوموز الديمقراطية الشعبية).


وأكد أحد أطراف التحالف أمانويل: "نعتقد أننا سننجح، لقد كنا نتحدث مع بعضنا البعض لأكثر من عام"، مضيفًا أن "زعيم حزب فانو، زيميني كاسي، سيرأس التحالف"، بحسب وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب).

وفي بيان تم بثه عبر قناة تيجراي التلفزيونية، في وقت متأخر من مساء الأحد، وصف زيميني كاس السلطة الحاكمة في أديس أبابا بأنها "نظام ديكتاتوري وإبادي" يدفع "إثيوبيا نحو التفكك الكامل".

وعلق يوهانس ولديماريام، أستاذ العلاقات الدولية في جامعة كولورادو، لإذاعة فرنسا الدولية (RFI) قائلًا: "إنه على الرغم من الانقسامات الإقليمية، فإن حقيقة استعداد هذه المجموعات لتنحية خلافاتها جانبًا أمر مهم، ونتيجة لذلك، يتم تقويض استراتيجية "فرق تسد" التي يتبعها رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد ".

إثيوبيا تعاني من تصاعد النزاعات المسلحة


جدير بالذكر أن إثيوبيا تعاني من تصاعد النزاعات المسلحة في أكثر منطقتين اكتظاظًا بالسكان فيها، وهما أوروميا وأمهرة، وتخوض القوات الفيدرالية معارك ضد جيش تحرير أورومو.

وتحمل جماعة "فانو" الأمهرية السلاح ضد حكومة آبي أحمد منذ أبريل 2023 بعد أن تحركت السلطات الفيدرالية الإثيوبية لنزع سلاحها، وتنشط هذه الجماعة بشكل خاص في المناطق الريفية. 

وفي شهر مايو الماضي، أعادت جبهة تحرير شعب تيجراي السيطرة على الإدارة السياسية للمنطقة في انتهاك لاتفاقية السلام لعام 2022، التي أنهت حرب تيجراي، وذلك بعد اتهام الحكومة الفيدرالية، حكومة آبي أحمد، بعدم الالتزام بالاتفاقية. 
 

الجريدة الرسمية