حالته النفسية سيئة، شاب من الفيوم ينهي حياته شنقا
أقدم شاب من الفيوم في أواخر العقد الثالث من العمر على إنهاء حياته شنقًا داخل منزله بإحدى قرى مركز طامية، لمروره بأزمة نفسية، وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفي طامية المركزي، تحت تصرف جهات التحقيق.
تفاصيل انتحار شاب
كان اللواء أشرف محمد عبد الموجود مدير أمن الفيوم، قد تلقى إخطارًا من مأمور مركز شرطة طامية، يفيد بالعثور على جثة شاب معلقة في حبل متدلي من شباك بمنزلة بدائرة المركز، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية إلى موقع البلاغ، وتبين أن " شعبان.ح.ل.ع.ا " 27 سنة، مقيم بعزبة الجبل بدائرة المركز، أنهى حياته شنقا بحبل ربطه بشباك المنزل، وتبين من التحريات الأولية أنه يمر بأزمة نفسية، وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى طامية المركزي، تحت تصرف جهات التحقيق، وتحرر المحضر اللازم بمركز شرطة طامية بالفيوم، وأحيل إلى النيابة المختصة، وصرح وكيل النيابة بدفن الجثة بعد مناظرة الطب الشرعي، وتولي التحقيق.
اليوم العالمي للانتحار
يصادف اليوم العالمي لمنع الانتحار 10 سبتمبر من كل عام، وهو مناسبة عالمية تهدف إلى زيادة الوعي بأهمية الوقاية من الانتحار وتعزيز الاهتمام بالصحة النفسية. وقد بدأت هذه المناسبة عام 2003 بمبادرة من الرابطة الدولية لمنع الانتحار (IASP) بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، ومنذ ذلك الوقت أصبح هذا اليوم مناسبة سنوية تتكاتف فيها الجهود للتوعية والدعم والوقاية.
لماذا أصبح منع الانتحار قضية عالمية؟
جاء ظهور هذه المناسبة في ظل إدراك متزايد بأن الانتحار ليس مشكلة فردية فقط، بل هو قضية صحية واجتماعية عالمية تمتد آثارها إلى الأسر والمجتمعات. كما أن الحديث عن الانتحار ظل لفترات طويلة محاطًا بالصمت والخوف والوصمة الاجتماعية، مما قد يجعل بعض الأشخاص الذين يمرون بأزمات نفسية يترددون في التعبير عن مشاعرهم أو طلب المساعدة. ومن هنا ظهرت الحاجة إلى مناسبة عالمية تفتح المجال للحوار، وتساعد على نشر الوعي، وتشجع على التعامل مع الصحة النفسية بقدر أكبر من الاهتمام والمسؤولية.
إحصائيات حول الانتحار عالميًا
وتوضح الإحصائيات حجم هذه القضية؛ فبحسب تقديرات منظمة الصحة العالمية، توفي نحو 727 ألف شخص حول العالم بسبب الانتحار عام 2021، أي أكثر من وفاة واحدة من كل 100 وفاة عالميًا.





