وزير التعليم العالي: خطة لاكتشاف مواهب طلاب الجامعات وإحياء المسرح الجامعي (صور)
كشف الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عن توجه لإعادة تنشيط المسرح الجامعي وإطلاق مهرجان للمسرح يستهدف اكتشاف المواهب بين طلاب الجامعات، في إطار رؤية أوسع لتعزيز الأنشطة الطلابية وتوفير مساحات لاكتشاف الموهوبين والمبدعين في مختلف المجالات.

وأوضح قنصوة، خلال مؤتمر صحفي بجامعة القاهرة، في اول أيام العام الدراسي الجديد، أن التعاون بين وزارتي التعليم العالي والثقافة يستهدف توسيع نطاق الاستفادة من العروض المسرحية، من خلال إتاحتها على مسارح الدولة وقصور الثقافة، بما يسمح بوصولها إلى محافظات ومناطق مختلفة، إلى جانب التعاون مع وزارة الشباب والرياضة لتنظيم عروض داخل مراكز الشباب.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن شباب الجامعات يمثلون عنصرًا رئيسيًا في هذه الرؤية، لافتًا إلى إعادة تفعيل دوري الجامعات، مع استهداف إحداث نقلة نوعية به خلال العام الحالي، بما يسهم في اكتشاف المواهب في مجالات الرياضة والفن والشعر، وفتح مسارات أوسع أمام الطلاب لإظهار قدراتهم وإبداعاتهم.

وأكد قنصوة أن الاهتمام بالمواهب الطلابية يتجاوز الجانب الترفيهي للأنشطة الجامعية، إذ يرتبط، وفقًا لتصريحاته، بتعزيز القوة الناعمة للدولة المصرية، والحفاظ على الدور الذي لعبته مصر على مدار عقود في مجالات الفن والثقافة، والعمل على دعم صناعة السينما والمسرح.

وتأتي هذه التحركات ضمن رؤية الوزارة للعام الجامعي الجديد، التي أكد خلالها الوزير أهمية ألا تقتصر تجربة الطالب على المحاضرات والمناهج الدراسية، وإنما تمتد إلى الأنشطة الثقافية والرياضية والإبداعية، بما يسهم في بناء شخصية متكاملة وإكساب الطلاب مهارات وخبرات متنوعة.

وفي السياق نفسه، شدد وزير التعليم العالي على أهمية الاتحادات الطلابية والأسر الطلابية في الحياة الجامعية، باعتبارها أحد المسارات التي تتيح للطلاب المشاركة والتفاعل واكتساب الخبرات، مؤكدًا أهمية استكمال إجراءات تشكيل الاتحادات الطلابية بالجامعات.

وأضاف قنصوة أنه سيتم الإعلان عن الجدول الزمني الخاص بانتخابات الاتحادات الطلابية فور الانتهاء منه، بما يتيح بدء الإجراءات المنظمة لتشكيلها خلال العام الجامعي الجديد.

وتنسجم هذه التوجهات مع تأكيد الوزير، في تصريحاته السابقة، أن تطوير التعليم الجامعي لا ينفصل عن تحسين تجربة الطالب داخل الجامعة، سواء من خلال تطوير البرامج والمقررات والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، أو عبر توفير بيئة جامعية محفزة على التعلم والإبداع والابتكار والمشاركة في الأنشطة.

وبحسب رؤية الوزير، فإن الجامعة لا تؤدي دورها من خلال التعليم الأكاديمي وحده، وإنما تمتد مسؤوليتها إلى اكتشاف قدرات الطلاب وتنميتها، وفتح المجال أمام المواهب في الثقافة والفن والرياضة، بما يعزز ارتباط الطالب بالجامعة والمجتمع، ويدعم بناء أجيال قادرة على الإبداع والمشاركة في مسيرة التنمية.








