وزير التعليم العالي: تطوير التعليم الجامعي يبدأ من انتظام الدراسة ويصل إلى توظيف الذكاء الاصطناعي (صور)
حدد الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، مجموعة من الأولويات التي ينبغي أن تواكب انطلاق العام الجامعي الجديد، في مقدمتها ضمان انتظام العملية التعليمية منذ يومها الأول، والعمل على رفع جودة التعليم وتحسين الخدمات المقدمة للطلاب.

وأكد خلال كلمته في انطلاق العام الدراسي الجديد بجامعة القاهرة، بحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، وقيادات الجامعة، أهمية أن تكون الجامعة بيئة داعمة للتعلم والإبداع والابتكار، مع عدم فصل العملية التعليمية عن الأنشطة الطلابية التي تمثل، بحسب تصريحاته، عنصرًا مهمًا في بناء شخصية الطالب وتنمية قدراته بصورة متكاملة.
وشدد الوزير على ضرورة الحضور الفعلي للقيادات الجامعية وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة منذ بداية الدراسة، معتبرًا أن التواصل المباشر مع الطلاب والاستماع إلى ملاحظاتهم والتعامل السريع معها يمثل أحد المحاور المهمة لضمان انتظام العملية التعليمية وتحسين التجربة الجامعية.
ودعا قنصوة إلى مواصلة تطوير البرامج التعليمية، والاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مع التركيز على إكساب الطلاب المهارات التي يحتاجون إليها للتعامل مع متطلبات المستقبل.

ولفت الوزير إلى دور جامعة القاهرة، مؤكدًا أنها تمثل ركيزة رئيسية في منظومة التعليم العالي المصرية، مستندة إلى تاريخ أكاديمي عريق وإمكانات علمية وبحثية وخبرات بشرية متميزة، إلى جانب قدرتها على مواكبة التطورات المتلاحقة في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار.
وأوضح قنصوة أن هذه الإمكانات تضع جامعة القاهرة أمام مسؤولية متزايدة في دعم مسار التطوير داخل منظومة التعليم العالي، وتعزيز البحث العلمي والابتكار، والتوسع في توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، فضلًا عن تحقيق ارتباط أكبر بين مخرجات التعليم والبحث العلمي واحتياجات المجتمع وأولويات التنمية.



