رئيس التحرير
عصام كامل

3 فنانين يعلنون انسحابهم من جولة "إد شيران" بعد استبعاد المغني ماكلمور لدعمه فلسطين

انسحاب ثلاثة فنانين
انسحاب ثلاثة فنانين من جولة إد شيران بعد استبعاد ماكلمور
18 حجم الخط

أعلن ثلاثة فنانين مشاركين انسحابهم من جولة المغني البريطاني إد شيران الغنائية، وذلك بعد استبعاد مغني الراب الأمريكي ماكلمور من الجولة بسبب تصريحات مؤيدة للفلسطينيين أدلى بها.

وأعلن كل من آرون رو وفينياس وفرقة بيوجا، يوم الثلاثاء، عبر تطبيق إنستجرام انسحابهم من جولة شيران، بعد ساعات من قول شيران إنه لن ينجرف إلى مناقشة علنية حول الحرب في غزة.

وكان آرون رو أحد بدائل ماكلمور في حفلات شيران المتبقية في الولايات المتحدة، بينما كانت فرقة بيوجا فرقة شيران المصاحبة في الجولة. 

وكان من المقرر أن يخوض فينياس جولة مع شيران في أمريكا اللاتينية في وقت لاحق من العام الجاري.

وقال فينياس في بيان له: "لا يجب إسكات الفنانين عندما يتحدثون دفاعًا عن المضطهدين. لقد قررت الانسحاب من مواعيد جولتي القادمة مع إد شيران. أنا أقف مع فلسطين وشعبها".

من جانبه، قال آرون رو إن القرار لم يُتخذ باستخفاف، واصفا شيران بأنه "صديق غيّر حياته"، لكنه أضاف: "بصفتنا إيرلنديين، نعرف جيدا معنى الإبادة الجماعية والمجاعة القسرية والاحتلال العنيف. لا يمكنني الوقوف مكتوف الأيدي والسماح للمليارديرات باستخدام سلطتهم لإسكات الأصوات المحقة".

أما فرقة بيوجا الإيرلندية، التي تعاونت مع شيران في أغنيته الشهيرة "Galway Girl"، فقالت في بيانها إن "العزف في أماكن تُسكت من يدافعون عن فلسطين الحرة ليس خيارا مطروحا بالنسبة لنا".

بدأ الجدل في 4 سبتمبر، عندما أدى ماكلمور فقرة افتتاحية لحفل إد شيران في ملعب "ميتلايف" بولاية نيوجيرسي، حيث هتف "فلسطين حرة"، وعرض صورًا من الدمار في غزة على شاشات الملعب، وأدى أغنيته الاحتجاجية "Hind's Hall".

وأثارت هذه الفقرة غضب منظمات مؤيدة لإسرائيل، حيث أطلق المجلس الأمريكي الإسرائيلي عريضة تطالب بإزالة ماكلمور من الجولة. وفي وقت لاحق، أعلنت شركة "Messina Touring Group" المنظمة للجولة أن مالكي الملاعب رفضوا السماح بإقامة الحفلات بمشاركة ماكلمور، مما دفعهم إلى استبعاده.

وقال شيران في بيان نشره على إنستجرام إن قرار استبعاد ماكلمور "كان قرار المنظمين، وليس قراري"، مضيفًا أنه "لا يستخدم منصته العامة للسياسة"، وأنه "يرفض الانجرار إلى نقاش علني حول الحرب في غزة".

وأضاف شيران: "أنا لست متواطئًا. مجرد اختياري عدم التحدث علنًا لا يعني أنني لا أملك آراء، ولا يعني أنني لا أهتم".

الجريدة الرسمية