رئيس التحرير
عصام كامل

بعد التهديد بسحب الجنسية، مخرجون يدعمون صانعي فيلم NAZA عن جرائم الاحتلال في غزة

نازا. فيتو
نازا. فيتو
18 حجم الخط

وقع أكثر من 1500 شخصية من العاملين في صناعة السينما والفن، بينهم مخرجون إسرائيليون بارزون، وكُتاب وإعلاميون عريضة لدعم مخرجي الفيلم الوثائقي «NAZA» يوفال أبراهام وراشيل زور، عقب تهديدات أطلقها وزير الثقافة الإسرائيلي بسحب جنسيتهما بسبب الفيلم المساند للقضية الفلسطينية. 

حملات لدعم صناع NAZA


وأكد الموقعون رفضهم للتهديدات الموجهة إلى المخرجين، مشددين على أهمية دور الفن والصحافة في مواجهة الواقع وفتح مساحات واسعة للعرض وللنقاش، حتى عندما تكون القضايا المطروحة شديدة الصعوبة.

وجاء في ختام العريضة أن الدور الأساسي للفن والصحافة هو أن يكونا «مرآة للمجتمع الذي يوجدان فيه»، وأن يسهما في خلق الحوار والنقاش دون افتراضات مسبقة، حتى عندما يكون الواقع قاسيا.


يشار إلى أن فيلم «NAZA» تم تصويره في سرية تامة ليلًا فوق أسطح مبان في تل أبيب ليكششف كواليس الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، من خلال مقابلات مع 24 من ضباط الاستخبارات والجنود الإسرائيليين، الذين قدموا شهادات حول آليات تنفيذ العمليات العسكرية.


كذلك تطرق العمل إلى أساليب استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تحديد أهداف تابعة لحركة حماس، رغم المخاطر المحتملة على المدنيين، وهي اتهامات نفى الجيش الإسرائيلي صحتها.


ويأتي هذا التضامن الواسع مع مخرجي «NAZA» عقب فوز الفيلم بجائزة لجنة التحكيم الخاصة في الدورة الـ83 من مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي لعام 2026.

الجريدة الرسمية