"مين سمح بقطعها؟".. تحرك عاجل من وزير الري بعد واقعة أشجار قناطر إدفينا
دخل الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، على خط واقعة قطع عدد من الأشجار داخل حرم قناطر إدفينا التابعة للوزارة بمدينة مطوبس في محافظة كفر الشيخ، موجّهًا أجهزة التفتيش الفني والمالي والإداري بالتحرك إلى المنطقة، اليوم الثلاثاء، لفحص الواقعة وكشف ملابساتها.
ووجه وزير الموارد المائية والري بإجراء تحقيق للوقوف على تفاصيل ما حدث، وتحديد المسؤوليات، مع محاسبة أي شخص يثبت تقصيره في التعامل مع الأشجار أو السماح بالتعامل الجائر معها.
سويلم: لا تهاون في التعامل مع الأشجار
وأكد الدكتور هاني سويلم أنه لا تهاون على الإطلاق في محاسبة أي مقصر يثبت تورطه أو تقصيره في التعامل مع الأشجار، مشددًا على ضرورة الالتزام بالضوابط والتعليمات المنظمة لعمليات قطع الأشجار والنخيل التابعة للوزارة.
وتأتي توجيهات وزير الري في أعقاب واقعة قطع الأشجار داخل حرم قناطر إدفينا، والتي أثارت تحركًا رسميًا لفحص ما جرى والتأكد من مدى الالتزام بالإجراءات المعتمدة قبل تنفيذ أعمال القطع.
منشور حاسم منذ 2022
وكشف وزير الموارد المائية والري عن ضابط مهم يحكم التعامل مع الأشجار داخل نطاق الوزارة، موضحًا أن أول منشور وجه بإصداره عقب توليه مسؤولية الوزارة عام 2022 كان متعلقًا بمنع قطع الأشجار أو النخيل إلا بعد الحصول على موافقة لجنة عليا من الجهة المختصة.
وأوضح أن اللجنة تتولى دراسة أسباب طلب قطع الأشجار أو النخيل، ثم اتخاذ القرار المناسب بشأنه، بما يضمن عدم إزالة الأشجار بصورة عشوائية والحفاظ عليها.
التفتيش يفحص الواقعة
ومن المقرر أن تتولى أجهزة التفتيش الفني والمالي والإداري فحص الواقعة على الطبيعة، ومراجعة الإجراءات التي اتخذت قبل أعمال قطع الأشجار، للوقوف على مدى الالتزام بالتعليمات والضوابط الصادرة عن الوزارة.
وشدد وزير الموارد المائية والري على أن الحفاظ على الأشجار والتعامل معها وفق القواعد المحددة مسؤولية لا تقبل التهاون، مؤكدًا أن نتائج التحقيق ستحدد المسؤوليات والإجراءات التي سيتم اتخاذها في ضوء ما تسفر عنه أعمال الفحص.








