رئيس التحرير
عصام كامل

وزارة الصحة تحذر: اضطرابات النوم علامة على الاكتئاب أو أمراض عضوية

اضطراب النوم
اضطراب النوم
18 حجم الخط

أكدت وزارة الصحة والسكان أن اضطرابات النوم لا تعني فقط انخفاض جودة النوم أو عدم الحصول على ساعات كافية منه، موضحة أن تغير نمط النوم قد يكون عرضا مرتبطا باضطرابات نفسية، وعلى رأسها الاكتئاب، كما قد ينتج عن أسباب عضوية تستدعي التقييم الطبي.

ما هي اضطرابات النوم؟


وأوضحت وزارة الصحة في منشور توعوي أن اضطرابات النوم تظهر في صورة صعوبة مستمرة في النوم، أو الاستيقاظ المتكرر أثناء الليل، أو الاستيقاظ مبكرا وعدم القدرة على العودة للنوم، أو النوم لفترات طويلة بصورة غير معتادة، لافتة إلى أن استمرار هذه الأعراض وتأثيرها على الحياة اليومية يستدعي استشارة الطبيب.

أهمية الانتباه إلى الأعراض المصاحبة لاضطرابات النوم


وشددت على أهمية الانتباه إلى الأعراض المصاحبة لاضطرابات النوم، خاصة إذا صاحبها تغير واضح ومستمر في المزاج، أو فقدان الاهتمام بالأنشطة المعتادة، أو الشعور بالحزن والقلق، أو نوبات هلع، أو تغيرات شديدة في النشاط والطاقة، مؤكدة أن ظهور مثل هذه العلامات يستدعي عرض الحالة على الطبيب النفسي لتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.


وأشارت الوزارة إلى أن الأسباب قد تكون نفسية أو عضوية، وقد تتداخل فيما بينها، موضحة أن الاضطرابات النفسية والعضوية ليست منفصلة بشكل كامل، إذ يرتبط كلاهما بوظائف المخ والجهاز العصبي والتغيرات التي تؤثر في الجسم والمزاج والسلوك.

الأمراض العضوية يمكن أن تؤدي إلى أعراض نفسية


ولفتت إلى أن بعض الأمراض العضوية يمكن أن تؤدي إلى أعراض نفسية أو اضطرابات في النوم، ومن بينها اضطرابات الغدة الدرقية، التي قد تؤثر في الحالة المزاجية وتسبب أعراضا تشبه بعض الاضطرابات النفسية، وقد ترتبط في بعض الحالات بنوبات من الهوس أو القلق والهلع.


كما أوضحت أن بعض الأدوية، ومنها الكورتيزون، تتسبب لدى بعض المرضى في ظهور أعراض نفسية أو تغيرات في المزاج، وهو ما يتطلب تقييم الحالة وفقا للدواء المستخدم والجرعة ومدة العلاج.


وأكدت وزارة الصحة أن التشخيص لا يعتمد على عرض واحد، وإنما يبدأ بفحص المريض بشكل دقيق، وتقييم تاريخه المرضي والأدوية التي يتناولها، مع إجراء الفحوص اللازمة عند الحاجة، للوصول إلى السبب الحقيقي لاضطراب النوم والأعراض المصاحبة له.

الجريدة الرسمية
عاجل