رئيس التحرير
عصام كامل

روتين صباحي بسيط للعناية بالبشرة قبل الخروج إلى المدرسة أو الجامعة

روتين للعناية بالبشرة
روتين للعناية بالبشرة
18 حجم الخط

 

روتين صباحي بسيط، مع بداية اليوم الدراسي، تحتاج البشرة إلى عناية بسيطة تساعد على الحفاظ على نظافتها ونضارتها وحمايتها من العوامل الخارجية، مثل أشعة الشمس والغبار والتلوث.
 


ولا يشترط الحصول على بشرة صحية اتباع روتين طويل أو استخدام مستحضرات كثيرة، بل يمكن تحقيق نتائج جيدة من خلال خطوات قليلة ومنتظمة تناسب طبيعة البشرة والوقت المتاح قبل الذهاب إلى المدرسة أو الجامعة.

ويُعد الروتين الصباحي فرصة للاهتمام بالبشرة قبل بدء يوم مليء بالدراسة والحركة، خاصة مع التعرض لأشعة الشمس أثناء الانتقال أو الوقوف في فناء المدرسة أو السير بين المحاضرات. 
 

روتين صباحي بسيط للعناية بالبشرة

 

وفيما يلي خطوات عملية وسهلة يمكن تطبيقها يوميًا، وذلك وفقًا لموقع OnlyMyHealth.

1. تنظيف البشرة بلطف

تبدأ العناية الصباحية بغسل الوجه باستخدام ماء فاتر وغسول لطيف مناسب لنوع البشرة. ويساعد التنظيف على إزالة العرق والدهون الزائدة وبقايا المستحضرات التي قد تكون موجودة على البشرة منذ المساء.

تحتاج البشرة الدهنية أو المختلطة إلى غسول يساعد على إزالة الدهون الزائدة دون التسبب في جفاف شديد، بينما قد تفضل البشرة الجافة أو الحساسة غسولًا لطيفًا خاليًا من العطور القوية والمكونات المهيجة. أما البشرة العادية، فيمكنها الاستفادة من منظف بسيط يحافظ على نظافتها دون الإفراط في التجفيف.

ينبغي تجنب فرك الوجه بعنف أو استخدام الماء شديد السخونة، لأن ذلك قد يسبب تهيجًا وجفافًا. وبعد الغسل، يُجفف الوجه بالتربيت الخفيف باستخدام منشفة نظيفة وناعمة.

تنظيف البشرة
تنظيف البشرة


2. استخدام مرطب مناسب

بعد تنظيف البشرة، تأتي خطوة الترطيب التي تساعد على الحفاظ على حاجز الجلد وتقليل الشعور بالجفاف والشد خلال اليوم. فالترطيب ليس مقتصرًا على صاحبات البشرة الجافة، بل تحتاج إليه البشرة الدهنية أيضًا، مع اختيار تركيبة خفيفة لا تزيد الشعور بالدهون.

يمكن اختيار مرطب جل أو لوشن خفيف للبشرة الدهنية والمختلطة، بينما قد تحتاج البشرة الجافة إلى كريم أكثر ترطيبًا. ومن الأفضل اختيار المنتجات المكتوب عليها أنها غير مسببة لانسداد المسام، خاصة لمن تعاني من الحبوب.

يوضع المرطب على بشرة نظيفة، مع توزيعه بلطف على الوجه والرقبة. ولا داعي لاستخدام كمية كبيرة؛ فالقليل المناسب لنوع البشرة يكفي غالبًا.

ترطيب البشرة
ترطيب البشرة


3. حماية البشرة من أشعة الشمس

تُعد واقيات الشمس من أهم خطوات الروتين الصباحي قبل الخروج، سواء إلى المدرسة أو الجامعة أو أي مكان آخر. فالتعرض للأشعة فوق البنفسجية قد يساهم في ظهور التصبغات وتفاوت لون البشرة وعلامات الشيخوخة المبكرة.

يُنصح باستخدام واقٍ شمسي واسع الطيف بعامل حماية SPF 30 أو أعلى، واختيار تركيبة تناسب البشرة. ويمكن للبشرة الدهنية أن تستفيد من واقٍ خفيف أو غير لامع، بينما قد تفضل البشرة الجافة تركيبة مرطبة.

يوضع واقي الشمس على الوجه والرقبة والأجزاء المكشوفة من الجلد قبل الخروج بوقت مناسب وفق تعليمات المنتج. وإذا استمر التعرض للشمس لفترة طويلة، فمن المهم تجديده بحسب الحاجة، خاصة مع التعرق أو مسح الوجه.

ولا تقتصر الحماية على المستحضر وحده، إذ يساعد ارتداء قبعة مناسبة والجلوس في الظل وتقليل التعرض المباشر للشمس في أوقات الذروة على دعم حماية البشرة.

الواقي الشمسي أساسي للبشرة
الواقي الشمسي أساسي للبشرة


4. العناية بالشفاه

تتعرض الشفاه للجفاف بسبب الهواء أو الشمس أو قلة شرب الماء، لذلك يمكن إضافة مرطب شفاه بسيط إلى الروتين الصباحي. ويفضل اختيار منتج مرطب، مع استخدام بلسم شفاه يحتوي على حماية من الشمس عند الخروج لفترات طويلة.

ومن الأفضل تجنب لعق الشفاه باستمرار أو نزع الجلد المتقشر باليد، لأن ذلك قد يزيد الجفاف والتهيج. كما يساعد شرب الماء بانتظام على دعم الترطيب العام للجسم، وإن كان لا يغني عن استخدام مرطب مناسب للشفاه.


5. لمسات خفيفة للمظهر اليومي

بعد الانتهاء من خطوات العناية الأساسية، يمكن الاكتفاء بمظهر طبيعي ومرتب يناسب المدرسة أو الجامعة. فقد لا تحتاج الفتاة إلى وضع مستحضرات تجميل كثيرة، خاصة إذا كانت البشرة نظيفة ومرطبة ومحميّة من الشمس.

يمكن تمشيط الحواجب بلطف، واستخدام مرطب شفاه مناسب، وربما اختيار مستحضر خفيف إذا كان مسموحًا به في البيئة التعليمية. والأهم هو إزالة أي مستحضرات قبل النوم وتنظيف الأدوات المستخدمة بانتظام لتقليل تراكم الدهون والأوساخ.


6. عادات بسيطة تحافظ على صحة البشرة

لا يعتمد جمال البشرة على المنتجات وحدها، بل يتأثر أيضًا بالعادات اليومية. لذلك من المفيد الحرص على النوم الكافي قدر الإمكان، وتناول وجبات متوازنة تحتوي على الخضروات والفواكه ومصادر البروتين، وشرب الماء على مدار اليوم.

 

كما يُفضل تجنب لمس الوجه باستمرار، وعدم مشاركة المناشف أو أدوات المكياج مع الآخرين، وتنظيف شاشة الهاتف بانتظام، خاصة إذا كانت البشرة معرضة للحبوب.

 

ومن المهم عدم تجربة وصفات منزلية قوية أو استخدام الليمون وبيكربونات الصوديوم على الوجه، لأن بعض المكونات الشائعة في الوصفات المنزلية قد تسبب تهيجًا أو تزيد حساسية البشرة للشمس. 

 

كذلك لا ينبغي استخدام كريمات التفتيح أو علاجات الحبوب دون معرفة مكوناتها وطريقة استعمالها المناسبة.


روتين صباحي في دقائق

يمكن ترتيب الخطوات السابقة في روتين عملي لا يستغرق وقتًا طويلًا:

غسل الوجه بغسول لطيف.
وضع مرطب مناسب لنوع البشرة.
استخدام واقي الشمس.
ترطيب الشفاه.
تجهيز المظهر والذهاب إلى المدرسة أو الجامعة.


ولا توجد ضرورة لشراء مجموعة كبيرة من المنتجات منذ البداية. فالأفضل اختيار عدد قليل من المستحضرات الأساسية، وتجربة كل منتج بصورة تدريجية، ومراقبة استجابة البشرة.

 

وإذا ظهر احمرار أو حكة أو حرقان مستمر، فينبغي التوقف عن المنتج المسبب واستشارة طبيب الجلدية عند الحاجة.


يساعد الروتين الصباحي البسيط على منح البشرة عناية منتظمة دون استنزاف الوقت أو الميزانية، وهو ما يجعله مناسبًا للطالبات في مختلف المراحل التعليمية.

 

ويظل تنظيف البشرة بلطف، وترطيبها، وحمايتها من الشمس، أهم الخطوات التي يمكن الالتزام بها قبل بدء اليوم الدراسي.

فالعناية الحقيقية لا تقوم على كثرة المستحضرات أو اتباع صيحات متغيرة، وإنما على فهم احتياجات البشرة واختيار ما يناسبها والاستمرار في العادات الصحية.

 

ومع الوقت، تصبح هذه الدقائق القليلة جزءًا مريحًا من بداية اليوم، وتساعد الفتاة على الشعور بالانتعاش والثقة والاستعداد ليومها الدراسي.

الجريدة الرسمية
عاجل