بزشكيان يدعو واشنطن لمواجهة عسكرية بدل الحصار واستهداف البنى التحتية المدنية
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أن بلاده "لن تستسلم" أمام الضغوط والتهديدات، داعيًا الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية مع القوات الإيرانية إذا كانت تريد الحرب، بدلًا من استهداف البنى التحتية المدنية والإمدادات الغذائية وسبل العيش.
وقال بزشكيان في منشور على حسابه بمنصة "إكس": إن "الأمريكيين إذا كانوا مقاتلين، فليواجهوا قواتنا العسكرية"، متسائلًا عن أسباب شن الحرب على البنى التحتية المدنية وحرمان المواطنين من المياه والغذاء والدواء.
وأضاف الرئيس الإيراني أن "لن نسمح بالترهيب لإخضاع شعبنا. إيران لن تستسلم".
وتعكس دعوة بزشكيان واشنطن لمواجهة عسكرية، كما يراها مراقبون، التأثيرات التي أفرزتها الضغوط الاقتصادية على إيران ونجاعة الحملة الاقتصادية المعززة بالحصار البحري الخانق على إيران.
وكان بزشكيان نفسه قد أكد في تصريح له، الجمعة، على هامش قمة بريكس في الهند أن الضغوط على طهران "بلغت مرحلة خطيرة" بعد الهجوم الأمريكي الإسرائيلي، الذي بدأ في 28 فبراير.
وجاءت دعوة بزشكيان عقب تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قال فيها إن الحرب في إيران ستنتهي "قريبًا جدًا"، وأن أسعار النفط "ستنخفض بشدة" عند انتهاء تلك الحرب.
وعاد ترامب ليؤكد أن الولايات المتحدة تسيطر على مضيق هرمز، وأن إيران "لن تمتلك السلاح النووي" وأنها لو امتلكته لاستخدمته ضد إسرائيل ودول المنطقة وحتى المدن الأمريكية، حسب ادعائه.
وجاءت تصريحات ترامب من إيرلندا التي وصلها في وقت سابق من يوم السبت، قبل حضوره بطولة غولف في أحد منتجعاته.
ويوم الجمعة، قال بزشكيان، على هامش قمة "بريكس" في الهند، إن الضغوط على طهران "بلغت مرحلة خطيرة" بعد الهجوم الأمريكي - الإسرائيلي عليها، والذي بدأ في 28 فبراير.
وأضاف بزشكيان: "لقد تعرضت إيران لعقوبات شديدة في السنوات الأخيرة، وقد وصلت هذه الضغوط إلى مرحلة حرجة وخطيرة في الأشهر الأخيرة في أعقاب العدوان العسكري الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران".
واعتبر بزشكيان أن "العالم يمر حاليًا بفترة من التعقيد غير المسبوق".
