بعد إطلاق اسمه على مهرجان الطفل، محطات في مشوار سمير غانم مع الأطفال
بعد إطلاق اسم الفنان الراحل سمير غانم على الدورة الرابعة من مهرجان القاهرة الدولي للطفل العربي، يعود إلى الأذهان مشوار الفنان الراحل مع الأعمال الموجهة للأطفال، والتي تنوعت بين المسرح والتليفزيون والفوازير، وارتبط بعضها بذكريات أجيال كاملة.
حيث اختارت إدارة المهرجان إطلاق اسم الفنان الراحل تقديرا لما قدمه من تجارب فنية ارتبطت بعالم الطفل، ومن أبرز الأعمال التي جمعته بجمهور الأطفال شخصية "فطوطة"، إلى جانب تجارب أخرى، نستعرض أبرزها في السطور التالية:
الأمير الصغير
قدم سمير غانم مسرحية الأمير الصغير عام 1984، في عمل لا يخلو من الاستعراض اعتمدت على الحكاية والخيال والكوميديا، وشارك فيها عدد من الفنانين والأطفال، لتكون واحدة من أبرز المحطات في مشواره الفني.
فطوطة
ارتبط اسم سمير غانم بشخصية فطوطة التي قدمها في الفوازير خلال ثمانينيات القرن الماضي، وظهرت الشخصية لأول مرة عام 1982، قبل أن تتواصل التجربة في تجارب لاحقة، وقدمت الفوازير في قالب يجمع بين الكوميديا والاستعراض والأغاني، بينما أصبحت شخصية فطوطة من أكثر الشخصيات المرتبطة بذاكرة الأطفال في تلك الفترة.
كابتن جودة
ومن الأعمال التي قدمها سمير غانم أيضا كابتن جودة، الذي يأتي ضمن مجموعة من التجارب التي تركت بصمة في ذاكرة الصغار، وتدور أحداثه حول معلم تربية رياضية ينتقل ضمن مشواره المهني للعمل في منطقة ريفية الرياضة ليست في أولويات أهلها، فيحاول هو النهوض بأطفال القرية بالتزامن مع محاولاته للتأقلم مع هذه البيئة الجديدة.
مسرحية موسيكا في الحي الشرقي
قدم الراحل مسرحية موسيكا في الحي الشرقي عام 1971، بمشاركة سمير غانم وجورج سيدهم وصفاء أبو السعود، وإخراج حسن عبد السلام. ودارت أحداثها في إطار كوميدي استعراضي حول قبطان بحري لديه سبعة أبناء، يحاول الاعتناء بهم بعد وفاة زوجته، قبل أن يستعين بفتاة شابة للعمل مربية لأطفاله، وشارك في العرض عدد من الأطفال، وهو ما أتاح لسمير غانم مساحة للتعامل مع عالم الطفل داخل العمل.




