رئيس التحرير
عصام كامل

نصائح للأم لتجهيز حقيبة المدرسة بطريقة توفر الوقت صباحًا

تجهيز حقيبة المدرسة
تجهيز حقيبة المدرسة ليلة أول يوم
18 حجم الخط

مع أول يوم للمدرسة، تبدأ الأمهات في الاستعداد للعودة إلى الروتين اليومي بعد فترة من الإجازة، وقد تبدو ساعات الصباح الأولى مليئة بالتفاصيل الصغيرة التي تحتاج إلى وقت وتركيز؛ من تجهيز الأطفال وارتداء الملابس، إلى إعداد الإفطار واللانش بوكس والتأكد من وجود جميع الأدوات المدرسية.

وأوضحت الدكتورة عبلة إبراهيم استاذ التربية ومستشارة العلاقات الأسرية، أنه لأن نسيان كتاب أو كراسة أو أداة مدرسية قد يحول الصباح الهادئ إلى حالة من التوتر والعجلة، فإن تجهيز حقيبة المدرسة في الليلة السابقة يعد من أبسط العادات التي تساعد الأم وأطفالها على بدء اليوم بصورة أكثر تنظيمًا وهدوءًا.

نصائح لصباح هاديء أول يوم للدراسة

ولا يتعلق الأمر فقط بوضع الأدوات داخل الحقيبة، وإنما بتنظيمها بطريقة تجعل الطفل قادرًا على الوصول إلى ما يحتاجه بسهولة، وتقلل من احتمالات نسيان أي شيء في صباح اليوم الدراسي، لذلك تقدم الدكتورة عبلة، مجموعة من النصائح التي تساعد الأم في ذلك.

تجهيز حقيبة المدرسة
تجهيز حقيبة المدرسة


ابدئي بمراجعة جدول الحصص

قبل البدء في تجهيز الحقيبة، من الأفضل مراجعة جدول الحصص الخاص باليوم التالي، بدلًا من وضع جميع الكتب والكراسات داخل الحقيبة بشكل عشوائي.

حددي المواد التي سيحتاج إليها الطفل في اليوم التالي، ثم اجمعي الكتب والكراسات والأدوات المرتبطة بها. 
هذه الخطوة البسيطة تساعد على تخفيف وزن الحقيبة، وفي الوقت نفسه تمنع نسيان الأدوات المطلوبة.

ومن المفيد أن يتعلم الطفل تدريجيًا القيام بهذه الخطوة بنفسه، مع متابعة الأم في البداية حتى تتحول مراجعة الجدول إلى عادة يومية.

ضعي قائمة ثابتة للأغراض الأساسية

هناك بعض الأشياء التي يحتاج إليها الطفل بصورة شبه يومية، مثل زجاجة المياه، المقلمة، المناديل، الأدوات الشخصية واللانش بوكس.

يمكن للأم إعداد قائمة صغيرة بالأغراض الأساسية وتعليقها بالقرب من مكان تجهيز الحقيبة، بحيث يتم الرجوع إليها كل ليلة.

وجود قائمة ثابتة يقلل الاعتماد على الذاكرة، خاصة في الأيام التي تكون فيها الأم مرهقة أو لديها العديد من المهام الأخرى.

قسمي الحقيبة إلى أجزاء واضحة

من أفضل طرق تنظيم حقيبة المدرسة تخصيص مكان محدد لكل نوع من الأغراض.

يمكن وضع الكتب والكراسات في الجزء الرئيسي من الحقيبة، بينما توضع الأدوات الصغيرة في المقلمة أو الجيوب الداخلية، وتخصص الجيوب الخارجية للأشياء التي يحتاج الطفل إلى الوصول إليها بسرعة.

هذه الطريقة تجعل الطفل يعرف مكان كل شيء، وبالتالي لا يضطر إلى تفريغ الحقيبة بالكامل بحثًا عن قلم أو ممحاة أو كراسة.

لا تتركي تجهيز الحقيبة إلى صباح المدرسة

من أكثر العادات التي تسبب التوتر في الصباح تأجيل تجهيز الحقيبة حتى موعد الخروج.

قد يبدو الأمر بسيطًا، لكن البحث عن كتاب مفقود أو اكتشاف أن كراسة معينة غير موجودة يمكن أن يستهلك عدة دقائق ثمينة، خاصة عندما يكون موعد الحافلة أو المدرسة قريبًا.

لذلك يفضل أن تصبح الحقيبة جاهزة بالكامل قبل النوم، بحيث لا يبقى في الصباح سوى إضافة الأشياء التي لا يمكن تجهيزها مبكرًا، مثل اللانش بوكس أو زجاجة المياه إذا كانت تحتاج إلى التبريد.

جهزي الأدوات المدرسية قبل وضعها في الحقيبة

قبل وضع المقلمة داخل الحقيبة، تأكدي من وجود الأدوات الأساسية التي يحتاج إليها الطفل في اليوم التالي.

راجعي الأقلام، الرصاص، الممحاة، المبراة، المسطرة وأي أدوات خاصة بمادة معينة. وإذا لاحظتِ أن أحد الأدوات ناقص، يمكن توفيره في المساء بدلًا من اكتشاف المشكلة صباحًا.

ومن الأفضل أيضًا تخصيص مكان في المنزل للأدوات المدرسية الإضافية، حتى لا تضطر الأم إلى البحث عنها في أكثر من مكان عند الحاجة.

تخلصي من الأشياء غير الضرورية

من المفيد فحص الحقيبة بشكل سريع كل عدة أيام وإخراج الأوراق القديمة، العبوات الفارغة، الألعاب والأشياء التي لم يعد الطفل يحتاج إليها في المدرسة.

تراكم هذه الأشياء لا يزيد وزن الحقيبة فقط، بل يجعل العثور على الأدوات الضرورية أكثر صعوبة.

ويمكن تحويل هذه المهمة إلى عادة أسبوعية بسيطة يقوم بها الطفل بمساعدة الأم، بحيث تصبح الحقيبة منظمة باستمرار بدلًا من انتظار نهاية الأسبوع لتفريغها بالكامل.

ضعي الكتب الثقيلة بطريقة مناسبة

عند ترتيب الكتب داخل الحقيبة، يفضل وضع الأشياء الثقيلة بالقرب من ظهر الطفل، بينما توضع الأشياء الأخف في الأجزاء الخارجية.

كما ينبغي التأكد من أن وزن الحقيبة مناسب لعمر الطفل وحجمه، وألا تتحول الحقيبة إلى مكان لحمل كل ما قد يحتاج إليه في المستقبل.

الفكرة الأساسية هي أن يحمل الطفل فقط ما يحتاج إليه بالفعل في ذلك اليوم.

اجعلي الطفل شريكًا في التجهيز

حتى لو كانت الأم هي التي تراجع الحقيبة في البداية، فمن المفيد إشراك الطفل تدريجيًا في هذه المهمة.

اطلبي منه مراجعة جدول الغد، ثم اختيار الكتب والكراسات المطلوبة ووضعها في أماكنها.

بهذه الطريقة لا يصبح تنظيم الحقيبة مسؤولية الأم وحدها، وإنما يتعلم الطفل مهارة مهمة في التنظيم وتحمل المسؤولية والاستعداد لليوم التالي.


خصصي مكانًا ثابتًا للحقيبة

بعد الانتهاء من تجهيز الحقيبة، لا تتركيها في أي مكان داخل المنزل.

اختاري مكانًا ثابتًا بالقرب من باب المنزل أو في غرفة الطفل، بحيث تكون جاهزة للانطلاق في الصباح.

وينطبق الأمر نفسه على الحذاء والجاكيت وأي أغراض يحتاج الطفل إلى اصطحابها معه. وضع الأشياء في مكان واحد يقلل كثيرًا من الوقت الذي يضيع في البحث عنها قبل الخروج.

جهزي ملابس المدرسة في الليلة السابقة

تنظيم الحقيبة وحده لا يكفي إذا كان الطفل سيبدأ صباحه في البحث عن ملابسه.

لذلك من المفيد تجهيز الزي المدرسي والحذاء والجوارب وأي مستلزمات يحتاج إليها الطفل قبل النوم.

عندما تكون الملابس والحقيبة جاهزتين، يصبح الصباح أكثر بساطة، ويستطيع الطفل التركيز على الاستيقاظ وتناول الإفطار والاستعداد للخروج بدلًا من الدخول في سلسلة طويلة من المهام المتأخرة.

اتركي الأشياء التي تحتاج إلى تجهيز صباحي في قائمة منفصلة

هناك بعض الأشياء التي لا يمكن وضعها في الحقيبة منذ الليل، مثل بعض أنواع الطعام أو زجاجة المياه التي تحتاج إلى البقاء في الثلاجة.

بدلًا من الاعتماد على الذاكرة، ضعي قائمة قصيرة بالأشياء التي يجب إضافتها صباحًا، ويمكن وضعها بجوار الحقيبة.

وبهذه الطريقة لن تضطر الأم إلى التفكير في كل شيء من جديد بمجرد الاستيقاظ، بل ستراجع القائمة وتضيف ما تبقى فقط.


اجعلي آخر مراجعة قبل النوم قصيرة

بعد الانتهاء من كل شيء، يكفي إجراء مراجعة سريعة للحقيبة: هل الكتب المطلوبة موجودة؟ هل المقلمة كاملة؟ هل توجد الأدوات الخاصة بحصص الغد؟ هل الحقيبة في مكانها؟

لا داعي لإعادة ترتيب الحقيبة عدة مرات؛ الهدف هو الوصول إلى نظام بسيط يمكن تكراره يوميًا دون أن يتحول إلى مهمة مرهقة.

 

الجريدة الرسمية