بعد تفجير "علي الطاهر"، إسرائيل تتأهب لرد محتمل من حزب الله
أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، اليوم الجمعة، أن الجيش يستعد لرد محتمل من جانب "حزب الله" بعد تفجير أنفاق الحزب تحت تلة "علي الطاهر" في جنوبي لبنان.
وأصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي ووزير دفاعه يسرائيل كاتس بيانًا مشتركًا، قالا فيه إن الجيش دمّر بنية "حزب الله" التحتية وأنه يستعد لأي رد انتقامي من جانب الحزب.
وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي قد نفذ عملية تفجير ضخمة لأنفاق "حزب الله" تحت مرتفعات "علي الطاهر"، مستخدمًا أكثر من 1100 طن من المتفجرات، بحسب ما أوردته صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية.
وبحسب الصحيفة، تمثل هذه الخطوة المرحلة الحاسمة من عمليات الجيش في منطقة المرتفعات عقب استكمال تمشيط المجمع المركزي التابع لحزب الله تحت الأرض في المنطقة، بهدف تحييد الشبكة الجوفية التي أقامها الحزب في جنوبي لبنان.
وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنه أكمل عملية تدمير أنفاق "حزب الله" في منطقة مرتفعات "علي الطاهر" التي شهدت عمليات إسرائيلية مستمرة على مدار الأسابيع الماضية.
وأكد متحدث باسم الجيش، في بيان، تنفيذ التفجير خلال الليل، وقال إن الترسانة التي عثر عليها الجيش داخل الأنفاق شملت، من بين أمور أخرى، صواريخ وقذائف وطائرات مسيّرة إيرانية الصنع.
وقال المتحدث العسكري: "أتمت قوات الجيش تدمير مسارات تحت الأرض في هذه المنطقة بعد أن أحكمت سيطرتها العملياتية عليها مؤخرًا، سواء فوق الأرض أو تحتها".
وأضاف: "عُثر داخل هذه البنية التحتية على عشرات الصواريخ والقذائف والطائرات المسيّرة إيرانية الصنع، إلى جانب رشاشات وعشرات الصواريخ المضادة للدبابات ومئات الألغام والعبوات الناسفة".
