النجع بتاعنا، منشور على فيسبوك يتسبب في تهجير عائلة 3 سنوات وينتهي بـ13 رصاصة في جسد شاب بالمنيا
كشفت تحريات مباحث الشرطة تفاصيل مرعبة في واقعة مقتل الشاب «محمد مرعي»، ضحية «نجع اللواجلة» بالجبل العربي، التابع لدائرة قسم شرطة مغاغة بمحافظة المنيا، على خلفية خلاف نشب عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» قبل أن يتحول إلى جريمة قتل على أرض الواقع.
وأفادت التحريات، بحسب ما ورد في التحقيقات، بأن 7 متهمين استقلوا سيارتين، وكان بحوزتهم أسلحة نارية، قبل أن يطلقوا 13 طلقة على جسد المجني عليه، انتقامًا منه على خلفية الخلاف الذي نشب بينهم.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك، إذ أقدم المتهمون، وفقًا للتحريات، على إلقاء جثمان المجني عليه في إحدى الترع، في محاولة لإخفاء معالم الجريمة والتخلص من آثاره، لتنتهي بذلك مشادة بدأت على «فيسبوك» بجريمة قتل هزت المنطقة.
تربصوا للمجني عليه في أرض زراعية
واصلت النيابة العامة في مغاغة تحقيقاتها في واقعة مقتل شاب يبلغ من العمر 24 عامًا، بإحدى قرى محافظة المنيا، إثر إصابته بطلقات نارية، وسط مفاجآت جديدة كشفت عنها التحقيقات.
وتبين من خلال التحريات والتحقيقات أن 7 متهمين تربصوا بالمجني عليه أثناء وجوده في أرضه الزراعية لريها، وذلك في عزبة «سبع» التابعة لدائرة قسم شرطة مغاغة بمحافظة المنيا، قبل أن ينفذوا مخططهم ضده، وفقًا لما توصلت إليه جهات التحقيق.
كان المجني عليه محمد مرعي، 24 عاما، أثناء ري الأرض الزراعية في السابعة صباحا فوجئ بوجود 4 أشخاص تربصوا له، وحينما هرب منهم فوجئ في الناحية الخلفية بوجود 3 آخرين، فاطلقوا عليه وابلا من الرصاص، لقي على إثرها مصرعه في الحال.
النجع ده بتاعنا
وكشفت التحريات ان الجريمة جاءت بسبب خصومة سابقة على إثر قيام المتهم الأول بكتابة عبارة على فيسبوك قائلا: " النجع بتاعنا" إلا أن المجني عليه رد عليه قائلا:" النجع بتاعتنا كلنا، في إشارة لنجع اللواجلة بالجبل العربي بدائرة قسم شرطة مغاغة.
وعلى إثر عبارة فيسبوك حدث سجالا بين العائلتين مما نتج عنه اندلاع مشاجرة تعرض فيها أحد الشباب لعاهة في عينه، واتخذت الإجراءات القانونية وقتها، لكن لم ينته الأمر وأصرت أسرة الشاب على الإنتقام.
تهجير أسرة المجني عليه من النجع
وتسارعت الأحداث بعد المشاجرة الاولى، حيث تم الحكم عرفيا على أسرة المجني عليه عقب المشاجرة بالتهجير والمنع من دخول نجع اللواجلة لأي سبب، فاستقروا في النهاية في منطقة خارج زمام النجع لكن لم ينته الصراع على هذا النحو.
13 طلقة في جسد المجني عليه
وتسارعت الأحداث على مدار 3 سنوات كاملة بين الطرفين، رفض فيها الطرف الأول أسرة الجناة كل وساطات الحل واصروا على الإنتقام، وأول أمس فوجئ المجني عليه بالمتهمين السبعة يتربصون له بالأسلحة النارية أثناء تواجده في أرضه واطلقوا عليه 13 طلقة نارية اردته قتيلا.
ألقوا بجثمان المجني عليه في الترعة
وكشفت تحريات المباحث أن المتهمين عقب قتل المجني عليه ألقوا بجثمانه في ترعة سبع ثم انطلقوا بسياراتهم نحو قرية التحرير، وهم يحملون الأسلحة النارية في حين أطلق بعضهم النار في الهواء ابتهاجا بمقتل المجني عليه.
هروب المتهمين إلى الصحراء الغربية
وكلفت النيابة العامة بعد دفن جثمان المجني عليه، رجال المباحث بسرعة القبض على المتهمين الهاربين، حيث لا تزال قوات الأمن متواجدة بـ "نجع اللواجلة" بالجبل الغربي، حيث استغل المتهمين المساحات الشاسعة في الصحراء الغربية للهروب من قبضة المباحث.



