بعد توقعها زيادة سعر البنزين في مصر خلال أيام.. محمد علي خير للحكومة: "فيتش قليلة الأدب"
علق الإعلامي محمد علي خير على توقعات مؤسسة دولية بشأن احتمالية زيادة أسعار البنزين في مصر خلال شهر سبتمبر الجاري، موجّهًا رسالة إلى الحكومة المصرية بشأن ما أثير حول تحريك أسعار الوقود.
وقال محمد علي خير، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، تعليقًا على توقعات زيادة أسعار البنزين: «مؤسسة فيتش سوليوشنز الدولية تتوقع رفع أسعار البنزين في مصر.. الرد: فيتش دي قليلة الأدب، حكومتنا أعقل من كده ومش هتعمل رأسها برأس واحدة اسمها فيتش».

«فيتش سوليوشنز» تتوقع زيادة أسعار الوقود في مصر
وكانت مؤسسة «فيتش سوليوشنز» قد توقعت، في خدمتها البحثية «BMI»، ارتفاع أسعار الوقود في مصر خلال شهر سبتمبر الجاري، وذلك بعد آخر زيادة شهدتها أسعار البنزين والسولار في مارس الماضي، حال استمرار المسار الحالي للعلاقات بين الولايات المتحدة وإيران.
وربطت المؤسسة توقعاتها بارتفاع أسعار الوقود باستمرار صعود أسعار النفط عالميًا، في ظل تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران وتصاعد وتيرتها، مشيرة إلى وصول سعر خام برنت إلى نحو 98.45 دولار للبرميل، وفقًا للبيانات المشار إليها في التقرير.
ارتفاع أسعار النفط يفتح باب التوقعات
وأشارت «فيتش» إلى أن استمرار أسعار النفط عند مستويات مرتفعة يزيد من احتمالية تحريك أسعار الوقود في مصر، لافتة إلى أن الحكومة قد تتجه إلى تثبيت الأسعار في حال حدوث انخفاض واضح في سعر برميل النفط قبل اتخاذ قرار بشأن التسعير.
كما ربطت المؤسسة توقعاتها بخطة الحكومة المصرية لخفض المخصصات المالية الموجهة لدعم الوقود، ضمن توجهات رفع الدعم خلال العام المالي الحالي.
ولم تحدد «فيتش سوليوشنز» قيمة أو نسبة الزيادة المتوقعة في أسعار البنزين، فيما كانت الحكومة قد رفعت أسعار البنزين والسولار في 10 مارس الماضي بقيمة 3 جنيهات للتر.
وبلغ سعر لتر بنزين 80 نحو 20.75 جنيه، وبنزين 92 نحو 22.25 جنيه، فيما سجل بنزين 95 نحو 24 جنيهًا، ووصل سعر لتر السولار إلى 20.50 جنيه.

هل ترتفع أسعار البنزين في سبتمبر؟
وتظل توقعات زيادة أسعار البنزين مجرد تكهنات، لحين صدور قرار رسمي من الحكومة المصرية، عقب مراجعة تطورات أسعار النفط عالميًا وتكلفة توفير المنتجات البترولية.
ووفقًا لتقرير «فيتش»، فإن ارتفاع سعر خام برنت يمثل أحد العوامل المؤثرة عند اتخاذ قرار بشأن أسعار الوقود في مصر، خاصة بعدما ارتفع سعر البرميل من مستويات تقارب 70 دولارًا إلى ما يقرب من 100 دولار.
وكان الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، قد أعلن في وقت سابق أن لجنة التسعير التلقائي للمنتجات البترولية ستعقد اجتماعها خلال الربع الأول من العام المالي الجاري، الممتد من يوليو إلى سبتمبر، لبحث تعديل أسعار الوقود وفقًا لتطورات أسعار النفط وتداعيات الحرب.

