من مصر إلى غزة، قافلة "زاد العزة 271" تحمل آلاف الأطنان من المساعدات
واصل الهلال الأحمر المصري جهوده الإنسانية لدعم الأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة، بإطلاق القافلة رقم 271 من قوافل «زاد العزة.. من مصر إلى غزة»، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم، محملة بكميات كبيرة ومتنوعة من المساعدات الإنسانية والإغاثية.
وتأتي القافلة الجديدة ضمن الدور الذي يقوم به الهلال الأحمر المصري باعتباره الآلية الوطنية المعنية بتنسيق وتجهيز وإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في ظل استمرار الاحتياجات الإنسانية للسكان.

أكثر من 3.4 ألف طن مساعدات في القافلة
وتجاوزت حمولة قافلة «زاد العزة 271» نحو 3,490 طنًا من المساعدات، توزعت بين مواد غذائية وإغاثية وطبية ومواد بترولية، بما يلبي عددًا من الاحتياجات الأساسية داخل القطاع.

وشملت القافلة أكثر من 801 طن من السلال الغذائية والدقيق، إلى جانب نحو 1,396 طنًا من المواد الإغاثية والمستلزمات الطبية والأدوية العلاجية.
كما تضمنت الحمولة أكثر من 1,293 طنًا من المواد البترولية، المخصصة للمساهمة في توفير احتياجات المستشفيات والمنشآت الحيوية داخل قطاع غزة من الوقود اللازم للتشغيل.

الهلال الأحمر يواصل العمل على الحدود
ومنذ بداية الأزمة، واصل الهلال الأحمر المصري وجوده على الحدود، مع الحفاظ على جاهزية مراكزه اللوجستية وتكثيف عمليات استقبال وتجهيز المساعدات، تمهيدًا لإدخالها إلى قطاع غزة.
وتأتي قافلة «زاد العزة 271» ضمن سلسلة متواصلة من الجهود المصرية الإنسانية، بعدما تجاوز إجمالي المساعدات التي جرى إيصالها إلى قطاع غزة مليون طن منذ بدء الأزمة.

75 ألف متطوع في جهود الإغاثة
وتستند عمليات الهلال الأحمر المصري إلى جهود شبكة واسعة من المتطوعين، حيث شارك أكثر من 75 ألف متطوع بالجمعية في أعمال الدعم والإغاثة، بما يعكس حجم المشاركة المجتمعية في مساندة الأشقاء الفلسطينيين.
ويواصل الهلال الأحمر المصري تجهيز المساعدات وتنسيق عمليات إدخالها، بالتوازي مع استمرار جاهزية مراكزه اللوجستية للتعامل مع الاحتياجات الإنسانية المتزايدة داخل قطاع غزة.

