وزير الخزانة الأمريكي: حان الوقت لقادة العالم للاختيار بين السلام والإرهاب وبين أمريكا وإيران
قال وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اليوم الإثنين: يجب على الدول التي تسهل أي تعاملات مع نظام إيران أن تعي رسالتنا وتستجيب لها بسرعة
وأضاف بيسنت: أطلقنا اليوم بتوجيهات من الرئيس ترامب عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران
وتابع وزير الخزانة: أطلقنا اليوم بتوجيهات من الرئيس ترمب عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران
وأكد بيسنت: أي كيان يسهل غسل الأموال نيابة عن إيران سيستبعد من نظام الدولار الأمريكي وقد بدأ العد التنازلي للتو
واستطرد بيسنت: الرئيس ترامب يجري اتصالات مع قادة العالم ويقدم لهم طلبات محددة لوقف تعاملاتهم مع إيران وقد بدأنا بالفعل نرى نتائج
وأردف بيسنت: الجهات التي تدعم إيران تشتري نفطها وتنقله وتسهل تدفق أموالها وتستقبل الرحلات الجوية الإيرانية
وواصل بيسنت حديثه: الحملة التي نبدأها اليوم ستزداد قوة مع كل يوم يمر ولن تنتهي حتى يجد نظام إيران نفسه وحيدا
وقال بيسنت: حان الوقت لقادة العالم للاختيار بين الرخاء والعزلة وبين السلام والإرهاب وبين أمريكا وإيران
وذكر بيسنت: نوسع نطاق عملنا في جميع أنحاء العالم الآن وستشاهدون موجة من العقوبات اليوم وعليكم توقع استمرار هذه الوتيرة
وأكد بيسنت، أن قوة الاقتصاد الأمريكي تتيح لنا شن هذه العملية المالية المستمرة جنبا إلى جنب مع قوتنا العسكرية
وقالت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الإثنين إنها أطلقت اليوم بتوجيهات من الرئيس ترامب عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران.
بدء عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران
وأضافت وزارة الخزانة الأمريكية أن الريال الإيراني في طريقه إلى تسجيل 3 ملايين مقابل الدولار الأمريكي.
وفي السياق ذاته، قالت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الإثنين، إن طهران ستستخدم العلاقات مع حلفائها لمواجهة العقوبات الاقتصادية الأمريكية.
إيران: الحرب الاقتصادية الأمريكية تقوم على سيناريوهات قديمة
وأمس، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني: “نعلم كيف نتعامل مع الحرب الاقتصادية الأمريكية القائمة على سيناريوهات قديمة ومكررة ولا نخشى التهديدات والحصار الاقتصادي وجميع التحركات الأمريكية فشلت حتى الآن”.
إيران تعلن إيداع 7.5 مليارات دولار من عائدات النفط خلال 4 أشهر في البنك المركزي
وأعلن البنك المركزي الإيراني أن وزارة النفط أودعت 7.5 مليارات دولار في حسابه الرسمي، تمثل عائدات مبيعات النفط والعملات الأجنبية خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الإيراني الجاري.
وقال البنك: إن قيمة الأموال المودعة تزيد بنسبة 50 في المئة، أي نحو مرة ونصف، على العائدات المسجلة خلال الفترة نفسها من العام الماضي.
وبحسب السلطات الإيرانية، تهدف هذه الأموال إلى دعم الإنفاق الحكومي وتوفير احتياجات البلاد من النقد الأجنبي، فيما يتوقع أن تكفي لتغطية النفقات الحكومية بالعملات الأجنبية حتى نهاية ديسمبر المقبل.
ضغوط اقتصادية متزايدة بفعل العقوبات والتوترات الجيوسياسية
ويأتي الإعلان في وقت تواجه فيه إيران ضغوطا اقتصادية متزايدة بفعل العقوبات والتوترات الجيوسياسية.
وكان محافظ البنك المركزي الإيراني عبد الناصر همتي قد قال إن صادرات النفط الحالية تراجعت إلى الصفر، في ظل تصاعد العقوبات والضغوط العسكرية والإقليمية.
وأشار همتي أيضا إلى استمرار تجميد الولايات المتحدة جزءا من الاحتياطيات المالية والعملات الأجنبية الإيرانية في الخارج، فضلًا عن عدم الإفراج عن أموال بموجب تفاهمات سابقة.
وتزامن تراجع عائدات النفط الحالية مع انخفاض الإيرادات الضريبية ومداخيل التأمينات، ما يزيد الضغوط على الموازنة ويدفع الحكومة إلى البحث عن مصادر بديلة لتمويل السلع الأساسية والإنفاق العام.


