رئيس التحرير
عصام كامل

وصفات طبيعية لتقليل انسداد مسام البشرة وتنظيفها بعمق

تنظيف البشرة من الطبيعة
تنظيف البشرة من الطبيعة
18 حجم الخط

وصفات طبيعية لتقليل انسداد المسام، مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة تصبح البشرة أكثر عرضة للتعرق وإفراز الدهون، ومع تراكم العرق والزيوت وبقايا واقي الشمس ومستحضرات التجميل قد تبدو المسام أكثر وضوحًا، وقد تظهر الرؤوس السوداء والبيضاء والحبوب الصغيرة، خصوصًا في منطقة الأنف والجبهة والذقن. 

ولا يعني ذلك أن المسام أصبحت أكبر بالفعل، لكن تراكم الإفرازات داخلها يجعل مظهرها أكثر وضوحًا.

وفي ظل الحر، قد تلجأ بعض النساء إلى وصفات منزلية قوية بهدف تنظيف البشرة بسرعة، مثل الليمون أو بيكربونات الصوديوم أو السكر الخشن، إلا أن هذه المكونات قد تهيج الجلد وتسبب الجفاف، وقد تؤدي إلى زيادة اضطراب الحاجز الواقي للبشرة.
 

وصفات طبيعية لتقليل انسداد مسام البشرة وتنظيفها

لذلك، الأفضل الاعتماد على مكونات لطيفة لا تقوم على الفرك العنيف أو المواد شديدة الحموضة، وهو ما نستعرضه من خلال التقرير التالي وفقًا لموقع OnlyMyHealth.

تنظيف البشرة
تنظيف البشرة

1- جل الألوفيرا لتهدئة البشرة

يمكن استخدام جل الألوفيرا النقي كخطوة بسيطة بعد تنظيف البشرة، خاصة إذا كانت البشرة تشعر بالحرارة أو التهيج بسبب التعرق. يوضع مقدار صغير من الجل على الوجه بعد غسله وتجفيفه بلطف، ويترك حتى يمتصه الجلد.

الألوفيرا لا يزيل الانسداد من المسام بشكل مباشر، لكنه قد يساعد على تهدئة البشرة وتقليل الإحساس بالحرارة والاحمرار، كما أن قوامه الخفيف يناسب الأجواء الحارة أكثر من الكريمات الثقيلة. ويُفضل اختيار جل خالٍ من العطور والكحول قدر الإمكان.
 

2- الشوفان المطحون للتنظيف اللطيف

يمكن تحضير قناع لطيف من الشوفان المطحون الناعم مع كمية مناسبة من الماء لعمل عجينة خفيفة.

 توضع على الوجه لمدة قصيرة ثم تشطف بالماء الفاتر دون فرك قوي.

الشوفان خيار مناسب للبشرة التي تتعرض للجفاف أو التهيج بسهولة، ويمكن أن يكون ألطف من المقشرات الحبيبية الخشنة.

 لكن الهدف منه هو تنظيف وتهدئة سطح البشرة، وليس "سحب" الدهون من المسام بالقوة.
 

ماسك الشوفان
ماسك الشوفان

3- العسل كقناع بسيط

يمكن وضع طبقة رقيقة من العسل النقي على بشرة نظيفة لمدة نحو 10 دقائق ثم غسله جيدًا. ويتميز العسل بخصائص مرطبة، ويمكن أن يكون خيارًا بسيطًا للعناية بالبشرة، لكن لا ينبغي اعتباره علاجًا للرؤوس السوداء أو حب الشباب.

كما يجب اختبار كمية صغيرة على منطقة محدودة أولًا، خصوصًا للبشرة الحساسة، والتوقف عن استخدامه إذا ظهر احمرار أو حكة أو تهيج.
 

4- كمادات الماء الفاتر ثم البارد

من الأفكار البسيطة التي يمكن إدخالها إلى روتين الصيف تنظيف الوجه بالماء الفاتر ثم شطفه بماء بارد نسبيًا. يساعد ذلك على إزالة العرق والأوساخ السطحية دون تعريض الجلد لدرجات حرارة شديدة.

ومن المهم تصحيح اعتقاد شائع: الماء البارد لا يغلق المسام بشكل دائم، والماء الساخن لا "يفتحها" بالطريقة التي تتصورها بعض الوصفات الشعبية. لذلك، لا داعي لاستخدام البخار شديد السخونة أو الماء الساخن جدًا بهدف تنظيف المسام.
 

5- الزبادي الطبيعي للبشرة التي تحتاج إلى ترطيب خفيف

يمكن استخدام الزبادي الطبيعي غير المحلى في قناع قصير المدة، ثم غسله بالماء الفاتر. ويحتوي الزبادي على حمض اللاكتيك، وهو من أحماض ألفا هيدروكسي، لكن تركيزه في الزبادي المنزلي غير مضبوط، لذلك لا ينبغي التعامل معه باعتباره بديلًا عن مستحضرات التقشير المصممة للعناية بالبشرة.

كما يجب عدم استخدامه على البشرة الملتهبة أو المجروحة، ويفضل إجراء اختبار على مساحة صغيرة قبل وضعه على الوجه.
 

6- ماء الشاي الأخضر بعد تبريده

يمكن تحضير الشاي الأخضر بالماء، ثم تركه ليبرد تمامًا واستخدامه ككمادة لطيفة على البشرة بقطعة قطن نظيفة. هذه الطريقة قد تمنح البشرة إحساسًا بالانتعاش، كما أن الشاي الأخضر يحتوي على مركبات مضادة للأكسدة.

لكن لا ينبغي الاحتفاظ بالمحلول المنزلي لفترات طويلة، لأن المنتجات المصنوعة في المنزل من دون مواد حافظة يمكن أن تتلوث بالميكروبات. الأفضل تحضير كمية صغيرة واستخدامها سريعًا ثم التخلص من المتبقي.
 

الشاي الاخضر للبشرة
الشاي الاخضر للبشرة

7- الطين التجميلي للبشرة الدهنية

إذا كانت البشرة دهنية وتتعرض للمعان سريع خلال الصيف، يمكن استخدام قناع الطين التجميلي المخصص للوجه وفق تعليمات المنتج. وعلى الرغم من أنه ليس وصفة منزلية بالمعنى التقليدي، فإنه أكثر أمانًا من خلطات المطبخ العشوائية، لأن المنتج يكون مخصصًا للاستخدام على البشرة.

ويجب عدم ترك القناع حتى يجف تمامًا ويتشقق على الوجه، لأن المبالغة في استخدامه قد تسبب جفافًا وتهيجًا، وقد تجعل البشرة تشعر بمزيد من الشد.
 

ما الذي يجب تجنبه عند تنظيف المسام؟

من الأخطاء الشائعة استخدام عصير الليمون مباشرة على الوجه، أو فرك البشرة بالسكر والملح، أو وضع بيكربونات الصوديوم، أو استخدام معجون الأسنان على الحبوب.

 هذه الطرق قد تسبب تهيجًا وجفافًا واضطرابًا في الحاجز الواقي للبشرة، وقد تجعل المشكلة أكثر وضوحًا بدلًا من حلها.

 

كذلك، لا يُنصح بعصر الرؤوس السوداء بالأظافر، لأن الضغط العنيف قد يؤدي إلى التهاب الجلد أو ترك آثار وبقع.
 

الروتين اليومي أهم من الوصفة

في الحقيقة، تقليل انسداد المسام خلال الصيف لا يعتمد على قناع واحد، بل على روتين منتظم. غسل الوجه بغسول لطيف مناسب لنوع البشرة، خصوصًا بعد التعرق الشديد، يساعد على التخلص من العرق والزيوت المتراكمة. 

كما ينبغي إزالة مستحضرات التجميل جيدًا قبل النوم، واختيار منتجات مكتوب عليها أنها غير مسببة لانسداد المسام إذا كانت البشرة معرضة للرؤوس السوداء والحبوب.
 

ولا ينبغي إهمال الترطيب بحجة أن الجو حار أو أن البشرة دهنية؛ فاختيار مرطب خفيف مناسب لنوع البشرة يمكن أن يساعد على الحفاظ على حاجز الجلد.

 

 كذلك يجب استخدام واقي الشمس يوميًا، مع تنظيف البشرة جيدًا في نهاية اليوم.
 

وأخيرًا، إذا كان انسداد المسام مستمرًا أو مصحوبًا بحبوب ملتهبة أو مؤلمة أو آثار واضحة، فالوصفات الطبيعية لن تكون الحل الأفضل وحدها، وقد تحتاج البشرة إلى منتجات علاجية مناسبة يحددها طبيب الجلدية.
 

فالعناية في الصيف لا تعني تجفيف البشرة أو تنظيفها بعنف، وإنما تحقيق توازن بين إزالة الدهون والعرق المتراكمين والحفاظ على حاجز البشرة سليمًا.

الجريدة الرسمية