الأجهزة الأمنية بالفيوم تكثف جهودها لكشف غموض العثور علي جثة شاب ببحر يوسف
تكثف الأجهزة الأمنية بمحافظة الفيوم جهودها لكشف غموض واقعة عثور الأهالي بمدينة الفيوم علي جثة لشاب تطفو علي سطح مياه بحر يوسف وسط المدينة، عار تماما بدون ملابس ولا يوجد معه أوراق ثبوتية، وتم نقل الجثة الي مستشفي الفيوم العام، تحت تصرف جهات التحقيق.
جثة مجهولة علي صفحة مياه بحر يوسف
كان اللواء أشرف محمد مدير أمن الفيوم، قد تلقي إخطارا من غرفة عمليات شرطة النجدة، يفيد تلقيها بلاغا من الأهالي بالعثور علي جثة شاب عالقة بين الحشائش تطفو علي صفحة مياه بحر يوسف في وسط المدينة، وعلي الفور انتقلت قوة من الشرطة وسيارات الإسعاف الي مكان البلاغ، وتم انتشال جثة الشاب بمعرفة قوات الإنقاذ النهري، وتبين أن الجثة عارية تماما من الملابس، ولايوجد معها ما يشير إلي هوية الغريق.
وتم نقل الجثة الي مشرحة مستشفي الفيوم العام، تحت تصرف جهات التحقيق، وتحرر محضر بالواقعة وأحيل الي النيابة المختصة، وقرر وكيل النيابة انتداب طبيب شرعي لمناظرة الجثة، وإعداد تقرير بالصفة التشريحية للجثة، مبينا فيه أسباب وساعة وتاريخ الوفاة، وطلب تحريات إدارة البحث الجنائي حول الواقعة، وكشف غموض الحادث والتعرف علي هوية القتيل، وتولي التحقيق.
تزايد حالا الغرق في فصل الصيف
يذكر أن حالات الغرق تزداد فى موسم الصيف، حيث الذهاب إلى المصايف وحمامات السباحة، ما يشكل خطورة كبيرة على الكبار والصغار.
ويظن البعض أن خطورة الغرق تكمن فى صعوبة التنفس فقط، إلا أن ابتلاع مياه البحر أو مياه حمام السباحة لها مخاطر أكبر على الصحة.
ويقول الدكتور كريم شرابي تخصص رعاية مركزة وحالات حرجة، إن المشكلة قد تبدأ منذ اللحظات الأولى لدخول المياه إلى مجرى التنفس، وهو ما قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة إذا لم يتم التعامل معها بسرعة.








