رئيس مجلس أمناء الجامعتين الألمانية بالقاهرة والدولية يكرّم أوائل الثانوية العامة بمنح دراسية كاملة
استقبل الدكتور أشرف منصور، رئيس مجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة (GUC) والجامعة الألمانية الدولية (GIU)، أوائل الثانوية العامة الحاصلين على المنح الدراسية الكاملة التي تقدمها الجامعتان، في احتفاليتين، الأولى كانت بحضور الدكتور سليم عبد الناظر، رئيس الجامعة الألمانية الدولية بالعاصمة الإدارية الجديدة، والثانية بحضور الدكتور ياسر حجازي،رئيس الجامعة الألمانية بالقاهرة، إلى جانب عدد من عمداء الكليات وأعضاء هيئة التدريس بالجامعتين، وبمشاركة الطلاب وأولياء أمورهم.

وأكد الدكتور أشرف منصور أن الاحتفاء بأوائل الثانوية العامة لا يقتصر على تكريم تفوقهم الدراسي، وإنما يعكس إيمانًا راسخًا بأن بناء المستقبل يبدأ باكتشاف العقول المتميزة ورعايتها، مشددًا على أن المتفوقين يمثلون رأس مال الوطن الحقيقي وصناع مستقبله.

وقال إن التعليم الجاد يمثل أحد أكثر الاستثمارات استدامة في بناء الإنسان والوطن، مؤكدًا أن دعم الطلاب المتفوقين وتمكينهم من الحصول على تعليم جامعي وفق أعلى المعايير العالمية يعدان من الركائز الأساسية لبناء مجتمع قادر على إنتاج المعرفة والمنافسة على المستوى الدولي.
وأوضح أن استقبال أوائل الثانوية العامة أصبح تقليدًا سنويًا يجسد رؤية الجامعتين التي تضع التفوق العلمي في مقدمة أولوياتها، وتؤمن بأن الإمكانات المادية يجب ألا تحول دون تحقيق الطلاب المتميزين لطموحاتهم أو حصولهم على فرص تعليمية تتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم.

وأشار إلى أن المنح الدراسية التي تقدمها GUC وGIU لا تقتصر على الدعم المالي، وإنما تمثل استثمارًا متكاملًا في الطالب وشخصيته ومستقبله، من خلال إتاحة بيئة تعليمية وبحثية متقدمة تستند إلى النموذج الألماني، وتوفر فرصًا واسعة للابتكار والتدريب العملي والتفاعل مع الجامعات والمؤسسات الصناعية والبحثية في ألمانيا وخارجها.

وأضاف أن هذه المنح تأتي امتدادًا لرسالة الجامعتين في إعداد جيل جديد من القادة والباحثين والمبتكرين، القادرين على المنافسة في أسواق العمل المحلية والإقليمية والدولية، والمساهمة بفاعلية في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وأكد منصور أن الطالب المتفوق، عندما تتوافر له بيئة أكاديمية داعمة ومحفزة، ينتقل من مجرد متلقٍ للمعرفة إلى شريك في إنتاجها، ومن باحث عن فرصة إلى قوة فاعلة في صياغة مستقبل أكثر استدامة.

شراكات دولية ومنظومة تعليمية ممتدة من القاهرة إلى برلين
واستعرض رئيس مجلس أمناء الجامعتين رؤيتهما لمواصلة التوسع الأكاديمي والبحثي على المستويين المحلي والدولي، موضحًا أن النجاحات التي حققتها الجامعتان خلال السنوات الماضية لم تكن هدفًا في حد ذاتها، وإنما مثلت نقطة انطلاق نحو مرحلة جديدة من التوسع في الشراكات الدولية، وتعزيز الابتكار والبحث العلمي.
وقال منصور إن تكريم أوائل الثانوية العامة يتجاوز الاحتفاء بالتميز الأكاديمي، ويمثل دعوة لهؤلاء الشباب للانضمام إلى منظومة تعليمية وبحثية عالمية تمتد من القاهرة والعاصمة الإدارية الجديدة إلى برلين، وتربط الطلاب بشبكة واسعة من الجامعات ومراكز البحث العلمي والشركاء الصناعيين في ألمانيا وأوروبا.

وأضاف: «نريد لهؤلاء الطلاب أن يكونوا شركاء في إنتاج المعرفة وصناعة المستقبل، لا مجرد متلقين لها، وأن تتحول قدراتهم العلمية إلى نقطة انطلاق لمشروعات وأفكار تسهم في تقدم الوطن».
واختتم منصور بالتأكيد على أن الجامعتين ستواصلان الاستثمار في التعليم والبحث العلمي والابتكار، إلى جانب توسيع نطاق الشراكات الدولية التي توفر للطلاب فرصًا متقدمة للتعلم والتدريب والبحث العلمي، بما يدعم مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي والبحث العلمي.
وشدد على أن رؤية الجامعتين تستهدف تخريج كوادر تجمع بين المعرفة والمهارة والقدرة على الابتكار والمنافسة عالميًا، بما يمكنها من تحويل التفوق الفردي إلى قيمة مضافة للمجتمع والدولة، والمساهمة في بناء مستقبل أكثر تقدمًا واستدامة.




