تعافي "طفل السيخ" بالغربية بعد جراحة معقدة استغرقت 8 ساعات بجامعة طنطا
أعلنت أسرة الطفل محمد عبد المنعم العطار البالغ من العمر 14 عامًا والشهير بـ "طفل السيخ" تعافيه تمامًا وعودته إلى حياته الطبيعية بعد رحلة علاج استمرت 17 يومًا داخل مستشفى الجراحات الجديدة ومستشفى الطوارئ الجامعي التابعين لمستشفيات جامعة طنطا.
تعود تفاصيل الواقعة إلى الشهر الماضي عندما تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الغربية إخطار من مأمور مركز شرطة كفر الزيات يفيد بسقوط طفل بالصف الثالث الإعدادي داخل بئر سلم بعقار تحت الإنشاء بمدينة كفر الزيات مما أسفر عن اختراق سيخين حديديين لجسده أحدهما بالبطن والآخر بالقدم.
حيث تم نقله إلى مستشفى كفر الزيات العام للإسعافات الأولية ثم تحويله فورا إلى مستشفيات جامعة طنطا وهناك خضع الطفل لجراحة دقيقة استغرقت نحو 8 ساعات نجح خلالها الفريق الطبي في استخراج السيخين الحديديين ليخضع بعدها لرعاية طبية مكثفة امتدت لأسبوعين حتى قرر الأطباء السماح له بمغادرة المستشفى واستكمال المتابعة من المنزل بعد استقرار حالته.
ومن جانبه وجه والد الطفل الشكر لأطباء وطاقم تمريض مستشفيات جامعة طنطا على جهودهم في إنقاذ نجله، مشيرًا إلى أن أسرة الطفل وأهالي قرية الدلجمون يستعدون لتنظيم احتفالية خاصة تعبيرًا عن فرحتهم بنجاته وعودته سالمًا إلى أسرته.


