طنطا تشيع أيقونة التحدي بعد صلاة الجمعة، رحيل شاب من ذوي الهمم حوّل كرسيه المتحرك إلى رمز للكفاح
سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي مدينة طنطا بمحافظة الغربية إثر النبأ الأليم لوفاة الشاب إسلام محمد أنور أحد أبطال ذوي الهمم بالمدينة والذي ضرب أروع الأمثلة في التحدي والإصرار والاعتماد على الذات.
ومن المقرر أن تشيع الجنازة بعد صلاة الجمعة من مسجد النور إلى مقابر عائلته بمنطقة سيجر بمدينة طنطا.
وكان الراحل قد حظي بمحبة واسعة وتقدير كبير من الأهالي حيث اعتاد الوقوف بكرسيه المتحرك أمام إحدى محطات الوقود بمدينة طنطا لكسب رزقه بالحلال من خلال بيع مستلزمات بسيطة مقتنعا بأن الإعاقة ليست عائقا ومصمما على مواجهة أعباء الحياة بإرادة صلبة.

وارتبط اسم "إسلام" بين معارفه وأبناء مدينة طنطا بدماثة الخلق والروح الطيبة إذ كان يتخذ من كرسيه المتحرك وسيلةً للحركة والسعي لا حجة للتقاعس، ليغدو نموذجًا ملهمًا في العصامية والجدية.
وفور تداول نبأ الوفاة تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى سرادق عزاء مفتوح حيث استذكر أهالي طنطا سيرته العطرة بمواقف كلماتها مؤثرة متداولين أدعية المرثاة للراحل بأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أسرته ومحبيه الصبر والسلوان.


