هل ينجح الجيش السوداني في السيطرة على شمال كردفان وشرقها؟ باحث سياسي يجيب
كشف الباحث محمد ماجد بحيري، باحث سياسي وخبير الأزمات، أن الأوضاع في السودان تشهد تطورات ميدانية وعسكرية متسارعة مع استمرار المواجهات بين القوات المسلحة السودانية وميليشيا الدعم السريع، وتفاقم الأزمة الإنسانية الحادة وتحذيرات الأمم المتحدة المستمرة من تفشي الجوع والأوبئة، ورغم النجاحات التى حققها الجيش السوداني خلال الفترة الأخيرة
ميليشيا الدعم السريع تشهد انهيارات كبيرة
وأكد فى تصريح لفيتو أن تصاعد حالات الانشقاق المتتابعة لقادة من ميلشيا الدعم السريع وتسليم عشرات العناصر والضباط أنفسهم للجيش في محاور شمال وغرب كردفان، مع تسليمهم أسلحة ومركبات عسكرية، بسبب ما وصفوه بالتمييز العنصري والتمييز القبلي داخل وميليشيا الدعم السريع، إلى جانب عدم الإيفاء بحقوق المقاتلين، مؤكدين كذلك غياب القضية التي يقاتلون من أجلها والانضمام إلى الجيش السوداني وهذا إن ويدل ذلك على أن ميليشيا الدعم السريع تشهد انهيارات كبيرة في مختلف محاور القتال.
الجهات الداعمة لميليشيا الدعم السريع تعيد النظر من موقفها في الحرب
وواصل حديثه قائلا: وخلال الأشهر الماضية، كثف الجيش السوداني عملياته العسكرية في شمال كردفان وشرقها، في إطار مساعيه لاستعادة المناطق التي كانت تسيطر عليها ميليشيا الدعم السريع وتأمين خطوط الإمداد المؤدية إلى الأبيّض والخرطوم، ما ينعكس على استعادة الاستقرار وتأمين احتياجات المواطنين بهذه المناطق، فالجيش السوداني ومجلس السيادة السوداني مستمرين في الزحف نحو الوسط والغرب السوداني،وهذا ما رجح كفة السيناريو الذي يقضي باستمرار العمليات العسكرية بين الطرفين والتي تنتهي بانتصار طرف على حساب طرف وهذا دفع بعض من الجهات الداعمة لميليشيا الدعم السريع إلى إعادة النظر من موقفها في الحرب وتقديم الدعم للميليشيا، حيث بدأت في اتخاذ إجراءات نحو التفكير في عملية الخروج الآمن من ذلك الصراع




