رئيس التحرير
عصام كامل

مجاملات فجة في الوسط الكروي، "فيتو" تعيد نشر أبرز تصريحات الدهشوري حرب بعد وفاته

الدهشوري حرب، فيتو
الدهشوري حرب، فيتو
18 حجم الخط

خبر صادم هز الوسط الرياضي صباح اليوم الجمعة، هو رحيل اللواء يوسف الدهشوري حرب، نجم نادي الترسانة ورئيس الاتحاد المصري لكرة القدم الأسبق، عن عمر ناهز 85 عامًا.

وقال المهندس محمد الدهشوري، نجل اللواء يوسف الدهشوري حرب عبر حسابه الشخصي على "فيسبوك": "والدي وحبيبي وسندي اللواء يوسف الدهشوري حرب في رحمة الله".

لعب الدهشوري حرب لنادي الترسانة في منتصف الستينيات، وانضم لمنتخب مصر، قبل أن يواصل مشواره في وزارة الداخلية حتى وصل إلى رتبة لواء ومنصب مساعد وزير الداخلية، وتولى رئاسة الاتحاد المصري لكرة القدم عام 2000 وكان آخر عهده هو انتخابات الجبلاية في 2005

وسبق أن التقت فيتو في حوار مطول مع الراحل حرب الدهشوري رئيس اتحاد الكرة الأسبق شهد العديد من التصريحات النارية التي كان أبرزها الآتي:

حزين لما يدور في الساحة عندما أرى أندية ذات تاريخ عريض في الساحة الكروية قد أوشكت على الاندثار من عينة الترسانة والأوليمبي والسكة الحديد والمنصورة وغيرها من الأندية الجماهيرية، وذلك بسبب طغيان المادة علي  كل شيء ومن المؤكد أن مسئولية ضياع الأندية الشعبية يتحملها وزير الشباب والرياضة واتحاد الكرة معا، ومنظومة كرة القدم تعتمد على قيام الأندية الكبيرة مثل الأهلي والزمالك باختطاف كل من يبزغ نجمه في الأندية الشعبية وبالتالي يتم تفريغها وسيطرة المال على كل شيء.

لا بد أن نعترف بأن الوسط الكروي يعاني من المجاملات الفجة، بعدما أصبح كل مسئول يأتي بأصدقائه للعمل، وليس شرطًا أن يكون هذا الصديق مناسبا أو غير مناسب لطبيعة العمل الموكل إليه، ولم يعد شرطًا أن يكون صاحب أخلاق أو أدب أو حتى ممارسا للعبة، رغم أن مصر مليئة بالكوادر التي تنطبق عليها الشروط المطلوبة.

لمطالعة الحوار كاملًا

الدهشوري حرب يخرج عن صمته: اختيارات من يديرون الكرة بمصر «فشنك».. والوسط الكروي يعاني من المجاملات الفجة | حوار



 كانت هناك معايير لاختيار مدربي المنتخبات الوطنية، ولم تكن هناك وساطة أو محسوبية، وكانت هناك أكاديمية لكرة القدم يشرف عليها الدكتور فاروق عبد الوهاب، كانت مهمتها إعداد الكوادر الإدارية والتدريبية، ولم يكن الأمر «سمك، لبن، تمر هندي».

 الاهتمام بالنشء كان المهمة الرئيسية لنا، بدليل أننا استعنا بأفضل خبير في مجال الناشئين في العالم وهو «كرامر» لتطوير المنظومة المصرية، وطاف مصر من الإسكندرية إلى أسوان وكان يقيم في بني سويف، وأسندنا الإشراف على مشروع البراعم للواء عبد العزيز قابيل وعلي القطاعات اللواء إسماعيل اليمني، وعملنا مؤتمر بحضور وزير الشباب وكل المهتمين وكانت نتيجة هذا المشروع العظيم، فإن 70 % من إنجازات مصر الكروية كانت بسبب هذه المشروعات.

الجريدة الرسمية