بالصور.. جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تحتفل بتخريج الدفعة 25 من كلية طب الأسنان وسط أجواء مميزة
الجامعة تواصل دعم خريجيها ببرامج الامتياز والماجستير والدبلومات المهنية وشراكات دولية متميزة
د. هالة المنوفي: خريجو طب الأسنان بجامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا سفراء للجامعة ورسالتهم تبدأ بعد التخرج
كلية طب وجراحة الفم والأسنان أول كلية خاصة في مصر منذ 1996.. مسيرة أكاديمية صنعت أجيالا من الكفاءات الطبية
احتفلت جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا بتخريج الدفعة الخامسة والعشرين من كلية طب وجراحة الفم والأسنان، في احتفالية أكاديمية متميزة عكست المكانة الرائدة التي تحظى بها الكلية، وشهدت حضور نخبة من قيادات التعليم العالي وقطاع طب الأسنان، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس وأولياء الأمور والخريجين، وذلك برعاية خالد الطوخي رئيس مجلس أمناء جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا، الذي يولي اهتماما كبيرا بدعم مسيرة الجامعة وتعزيز جودة العملية التعليمية وإعداد كوادر طبية قادرة على المنافسة.

وخلال الاحتفال، نقلت الدكتورة هالة المنوفي، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا وعميدة كلية طب وجراحة الفم والأسنان، تهنئة خالد الطوخي إلى الخريجين وأسرهم، مؤكدة اعتزازه بما حققته الكلية من إنجازات على مدار سنواتها، وحرصه الدائم على توفير كل مقومات النجاح والتميز لطلاب الجامعة، بما يسهم في تخريج أجيال تمتلك المعرفة والمهارة والقدرة على خدمة المجتمع.
وأكدت الدكتورة هالة المنوفي أن كلية طب وجراحة الفم والأسنان تعد أول كلية طب أسنان خاصة في مصر منذ تأسيسها عام 1996، واستطاعت على مدار ما يقرب من ثلاثة عقود أن ترسخ مكانتها بين كليات طب الأسنان، من خلال منظومة تعليمية متطورة تجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب الإكلينيكي وفق أحدث المعايير، بما يؤهل خريجيها للمنافسة في سوق العمل داخل مصر وخارجها.

وأضافت د. المنوفي أن رسالة الكلية لا تتوقف عند منح درجة البكالوريوس، وإنما تمتد إلى دعم الخريجين في مختلف مراحلهم المهنية، عبر توفير برامج تدريب الامتياز داخل المستشفى الجامعي والعيادات التعليمية، إلى جانب إتاحة الدبلومات المهنية المتخصصة بالتعاون مع جامعات أوروبية مرموقة، فضلا عن برامج الماجستير في مختلف تخصصات طب الأسنان، مع العمل على إطلاق برامج الدكتوراه خلال المرحلة المقبلة، في إطار استراتيجية الجامعة لترسيخ ثقافة التعلم المستمر وإعداد كوادر علمية وبحثية على أعلى مستوى.

ووجهت القائم بأعمال رئيس الجامعة رسالة إلى الخريجين أكدت خلالها أن مهنة طبيب الأسنان تحمل رسالة إنسانية نبيلة تتجاوز تقديم العلاج إلى استعادة الثقة ورسم الابتسامة وتحسين جودة حياة الإنسان، داعية إياهم إلى التمسك بأخلاقيات المهنة، والحرص على مواصلة التعلم والتطوير، ليظلوا نموذجا مشرفا لخريجي جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في مختلف مواقع العمل.
كما أعربت عن تقديرها لأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة لما بذلوه من جهود في إعداد الخريجين وتأهيلهم علميا ومهنيا، ووجهت الشكر إلى أولياء الأمور على ما قدموه من دعم ومساندة لأبنائهم طوال سنوات الدراسة، مؤكدة أن نجاح الخريجين يجسد رسالة الجامعة في إعداد أجيال تمتلك الكفاءة والقدرة على الإسهام في خدمة المجتمع وبناء مستقبل أفضل.

وشهدت الاحتفالية حضورا واسعا لعدد من الشخصيات البارزة في قطاع التعليم العالي وطب الأسنان، من بينهم رؤساء جامعات، وأعضاء لجنة قطاع طب الأسنان بالمجلس الأعلى للجامعات، والنقيب العام لأطباء الأسنان، فضلا عن عدد من خريجي الكلية الذين يشغلون اليوم مواقع قيادية في القطاع الصحي، بما يعكس جودة المخرجات التعليمية التي تقدمها الكلية والمكانة التي يحظى بها خريجوها داخل مصر وخارجها، ورحبت الدكتورة هالة المنوفي بالملحقين الثقافيين وممثلي السفارات العربية المشاركين في الاحتفال، مؤكدة أن حضورهم يعكس عمق العلاقات الأكاديمية والثقافية التي تجمع الجامعة بالدول العربية الشقيقة، ويؤكد الثقة المتزايدة التي تحظى بها جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا في إعداد الكفاءات الطبية المؤهلة وفق أعلى المعايير الدولية.

وضمت قائمة الحضور الدكتور إيهاب هيكل النقيب العام لأطباء أسنان مصر، والدكتور محمد سعيد حامد عضو لجنة التخطيط بالمجلس الأعلى للجامعات، والدكتور نادر البقلي رئيس جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب، والدكتور خالد أبو الفضل رئيس لجنة قطاع طب الأسنان السابق، والدكتور طارق صلاح الدين رئيس لجنة قطاع طب الأسنان السابق ورئيس لجنة تراخيص مستشفيات طب الأسنان الجامعية، ود وليد حسن نقيب أسنان القاهرة،
ود ناجي الناجي الملحق الثقافي الفلسطيني، ود. احمد شاكر الملحق الثقافي العراقي، ود. علاء الزيوت ملحق الثقافي الأردني، إلى جانب عدد من قيادات التعليم العالي وكبار المتخصصين في مجال طب الأسنان.

وتعد جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا واحدة من أرقى وأعرق الجامعات الخاصة في مصر، ورائدة في تأسيس التعليم الجامعي الخاص على أسس متينة من الجودة والتميز الأكاديمي، وعلى مدار أكثر من ربع قرن، نجحت الجامعة في ترسيخ مكانتها المرموقة بين الجامعات المصرية والإقليمية، بفضل برامجها الأكاديمية المتطورة، وإنجازاتها البارزة في مجالات البحث العلمي، والابتكار، والرعاية الصحية، ومبادرات المسؤولية المجتمعية، ما جعلها نموذجا يحتذى به في الجمع بين التميز التعليمي والإسهام الفعّال في التنمية الوطنية.
