زوجة أمام محكمة الأسرة: "عايشة خدامة في بيت أهله وبهددني ببنتي عشان أتنازل"
وقفت زوجة أمام محكمة الأسرة تروي سنوات من المعاناة التي عاشتها مع زوجها، مؤكدة أنها لم تعد تحتمل الهجر والإهمال والضغوط النفسية التي تتعرض لها، بعدما تركها لعدة أشهر دون تواصل، بينما تعيش كأنها خدامه في منزل أهل زوجها.
وقالت الزوجة: "بقالي شهور معرفش عنه أي حاجة، لا اتصال ولا سؤال، بصحى الصبح أخدم في بيت أهله وأرجع أوضتي بالليل، دي حياتي كل يوم. ممنوع أخرج إلا بإذنه، وساعتين بس أزور أهلي مرة في الأسبوع، وممنوع أشتغل لانه ماشي بمبدأ "الستات مبتشتغلش" أو"حتى أقابل صحابي".
وأضافت الزوجة أن زوجها، رغم امتلاكه أموالًا طائلة، لا ينفق عليها أو على ابنته بالشكل المناسب، موضحة: "هو مليونير، وكل شوية أعرف بالصدفة إنه اشترى بيت أو عربية، لكن عليا بيحسب كل جنيه، والمصروف اللي بيديهولي لا يكفي احتياجاتنا".
وأشارت إلى أن زوجها صارحها أكثر من مرة بأنه لا يرغب في استمرار الحياة الزوجية، قائلًا لها: "أنا مش عاوزك وبطفشك"، لكنها عندما طلبت الطلاق رفض، واشترط أن تتنازل عن حضانة ابنتهما مقابل تطليقها.
وتابعت الزوجة: "قالي لو سيبتي البنت هطلقك، إزاي أتنازل عن بنتي وهي أغلى حاجة عندي؟ وبيقولي هفضل أذلك لحد ما تسيبيها".
وأكدت أنها متزوجة منذ 6 سنوات، قضتها في محاولة كسب حب زوجها، إلا أنها لم تجد سوى الإهمال والهجر، مضيفة أن انقطاع العلاقة الزوجية بينهما حرمها من الإنجاب مرة أخرى.
واختتمت حديثها قائلة: “حتى أهلي رافضين يقفوا جنبي، وكل ما أشتكيلهم يقولولي اعتبريه مات، ولو اتطلقتي محدش هيبص في وشك. بقيت حاسة إني خدامة لناس مش من دمي، ومش قادرة أكمل، وجيت لمحكمة الأسرة أدور على حقي وأحمي بنتي قبل ما يجرالي حاجة من كتر الزعل”.
