رئيس التحرير
عصام كامل

خطوات روتين العناية بالبشرة بعد ممارسة الرياضة

روتين العناية بالبشرة،
روتين العناية بالبشرة، فيتو
18 حجم الخط

تُعد ممارسة الرياضة من أفضل العادات الصحية التي تنعكس إيجابًا على الجسم والبشرة معًا، فهي تحفز الدورة الدموية، وتزيد من وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى خلايا الجلد، مما يمنح البشرة مظهرًا أكثر نضارة وحيوية. 


لكن في المقابل، فإن التعرق وتراكم الزيوت والبكتيريا على سطح الجلد قد يؤدي إلى انسداد المسام وظهور الحبوب أو تهيج البشرة إذا لم يتم الاهتمام بها بالطريقة الصحيحة بعد الانتهاء من التمرين.

لذلك، فإن اتباع روتين بسيط للعناية بالبشرة بعد ممارسة الرياضة يساعد على الحفاظ على صفائها، ويمنع الكثير من المشكلات الجلدية، سواء كانت البشرة دهنية أو جافة أو مختلطة أو حساسة.
 


روتين للعناية بالبشرة بعد ممارسة الرياضة 

ونستعرض من خلال التقرير التالي، خطوات العناية بالبشرة بعد ممارسة الرياضة، وذلك وفقًا لموقع OnlyMyHealth.
 

تنظيف البشرة
تنظيف البشرة، فيتو

أولًا: غسل اليدين قبل لمس الوجه

أول خطوة قد تبدو بسيطة لكنها شديدة الأهمية، وهي غسل اليدين جيدًا قبل لمس الوجه. فالأجهزة الرياضية والأوزان ومقابض المشايات قد تحمل الكثير من البكتيريا والجراثيم، ولمس الوجه مباشرة بعد التمرين قد ينقل هذه الميكروبات إلى البشرة، مما يزيد من احتمالية ظهور الحبوب والالتهابات.


ثانيًا: تنظيف البشرة في أسرع وقت

بعد الانتهاء من التمارين الرياضية، يجب عدم ترك العرق يجف على الوجه لفترة طويلة، لأن اختلاطه بالدهون والأتربة قد يسد المسام.

يفضل استخدام غسول لطيف يناسب نوع البشرة، حيث يزيل بقايا العرق والزيوت دون أن يتسبب في جفاف الجلد. أما أصحاب البشرة الحساسة، فمن الأفضل اختيار غسول خالٍ من العطور والكحول لتقليل فرص التهيج.

وفي حال عدم القدرة على غسل الوجه فورًا، يمكن استخدام ماء ميسيلار أو مناديل تنظيف مخصصة للبشرة بشكل مؤقت حتى تتاح فرصة غسل الوجه بالماء والغسول.


ثالثًا: الاستحمام بعد التمرين

لا يقتصر الاهتمام على الوجه فقط، بل يجب الاستحمام بعد ممارسة الرياضة لإزالة العرق والبكتيريا من الجسم بالكامل.

فالعرق المتراكم على الظهر والصدر والكتفين قد يؤدي إلى ظهور حبوب الجسم، خاصة لدى الأشخاص الذين يمارسون الرياضة بانتظام. لذلك يُفضل استخدام غسول للجسم لطيف، مع التركيز على المناطق الأكثر تعرضًا للتعرق.

كما يُنصح بعدم البقاء لفترة طويلة بالملابس الرياضية المبللة، لأنها توفر بيئة مناسبة لنمو البكتيريا والفطريات.


رابعًا: تجفيف البشرة برفق

بعد غسل الوجه أو الاستحمام، يجب تجفيف البشرة باستخدام منشفة نظيفة وناعمة، مع التربيت الخفيف بدلًا من الفرك القوي.

الفرك العنيف قد يسبب تهيج البشرة، خاصة إذا كانت حساسة أو معرضة للاحمرار، كما قد يضعف الحاجز الطبيعي الواقي للجلد.

ويُفضل تخصيص منشفة للوجه وعدم استخدامها للجسم لتقليل انتقال البكتيريا.


خامسًا: استخدام تونر عند الحاجة

إذا كانت البشرة دهنية أو مختلطة، فيمكن استخدام تونر خالٍ من الكحول للمساعدة على إزالة أي شوائب متبقية بعد الغسيل، والمساهمة في تقليل مظهر المسام وإعادة توازن البشرة.

أما أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة، فليس من الضروري استخدام التونر يوميًا، ويمكن الاكتفاء بالغسول والمرطب.

تونر طبيعي للبشرة
تونر طبيعي للبشرة، فيتو


سادسًا: ترطيب البشرة

يعتقد البعض أن البشرة لا تحتاج إلى ترطيب بعد التعرق، لكن الحقيقة أن فقدان السوائل أثناء التمارين قد يجعل الجلد أكثر عرضة للجفاف.

لذلك يُنصح باستخدام مرطب مناسب لنوع البشرة بعد تنظيفها مباشرة، ويفضل أن يكون خفيفًا وسريع الامتصاص للبشرة الدهنية، بينما تحتاج البشرة الجافة إلى كريم أكثر كثافة للحفاظ على ترطيبها.

 


سابعًا: تعويض السوائل بشرب الماء

ترطيب البشرة لا يعتمد فقط على الكريمات، بل يبدأ من الداخل.

فبعد ممارسة الرياضة يفقد الجسم كمية من الماء والأملاح عبر التعرق، لذلك يجب شرب كمية كافية من الماء لتعويض هذه السوائل والحفاظ على مرونة البشرة ونضارتها.

كما يمكن تناول الفواكه الغنية بالماء مثل البطيخ والخيار والبرتقال، لدعم ترطيب الجسم بطريقة طبيعية.


ثامنًا: عدم ترك المكياج أثناء التمرين

إذا كان من الضروري ممارسة الرياضة خارج المنزل، فمن الأفضل إزالة المكياج قبل البدء في التمارين.

فامتزاج مستحضرات التجميل بالعرق والزيوت قد يؤدي إلى انسداد المسام وظهور البثور والرؤوس السوداء.

أما إذا لم يكن بالإمكان إزالة المكياج بالكامل، فيُفضل على الأقل استخدام منتجات خفيفة وغير مسببة لانسداد المسام.


تاسعًا: تغيير الملابس الرياضية سريعًا

الملابس المبللة بالعرق قد تسبب احتكاكًا مستمرًا بالجلد، وهو ما يزيد من احتمالية ظهور الحبوب أو الالتهابات الجلدية، خاصة في مناطق الظهر والفخذين وتحت الإبط.

لذلك يجب تغيير الملابس الرياضية فور الانتهاء من التمرين وارتداء ملابس نظيفة وجافة تسمح بتهوية الجلد.


عاشرًا: تنظيف أدوات الرياضة

إذا كنت تمارسين الرياضة في المنزل، فمن المهم تنظيف سجادة التمارين والأدوات الرياضية بانتظام.

أما في صالات الألعاب الرياضية، فيُنصح بمسح الأجهزة قبل وبعد الاستخدام، مع تجنب لمس الوجه أثناء التمرين قدر الإمكان.


حادي عشر: استخدام واقي الشمس عند ممارسة الرياضة نهارًا

إذا كانت الرياضة تُمارس في الهواء الطلق خلال ساعات النهار، فمن الضروري وضع واقٍ من الشمس واسع الطيف قبل الخروج بحوالي 15 إلى 20 دقيقة.

وبعد الانتهاء من التمرين وغسل الوجه، يمكن إعادة وضع واقي الشمس إذا كان هناك تعرض مستمر لأشعة الشمس.


ثاني عشر: العناية الخاصة بالبشرة المعرضة للحبوب

إذا كانت البشرة تعاني من حب الشباب، فمن الأفضل اختيار منتجات تنظيف لطيفة وغير كوميدوجينية (لا تسد المسام)، مع تجنب الإفراط في غسل الوجه أكثر من اللازم، لأن ذلك قد يحفز البشرة على إفراز المزيد من الدهون.

كما يُنصح بعدم عصر الحبوب بعد التمرين، لأن البشرة تكون أكثر حساسية، وقد يؤدي ذلك إلى زيادة الالتهاب وترك آثار أو تصبغات.

أخطاء شائعة بعد ممارسة الرياضة

هناك بعض العادات التي قد تضر بالبشرة رغم الاهتمام بممارسة الرياضة، ومن أبرزها:

ترك العرق على الوجه لفترة طويلة.
استخدام منشفة غير نظيفة.
النوم دون غسل الوجه بعد التمرين.
الإفراط في تقشير البشرة مباشرة بعد ممارسة الرياضة.
مشاركة المناشف أو أدوات العناية الشخصية مع الآخرين.
عدم تنظيف فرش المكياج أو إسفنجات التجميل المستخدمة بعد التمرين.

نصائح إضافية للحفاظ على نضارة البشرة

 

أطعمة مغذية للبشرة
أطعمة مغذية للبشرة، فيتو

للحصول على أفضل استفادة من الرياضة، احرصي على اتباع نظام غذائي متوازن غني بالخضراوات والفواكه، وتناول البروتينات الصحية التي تساعد في تجديد الخلايا. 

كما أن النوم الكافي يقلل من علامات الإجهاد ويمنح البشرة فرصة لإصلاح نفسها خلال الليل.

ويمكن أيضًا إدخال سيروم يحتوي على فيتامين C في الروتين الصباحي للمساعدة على تعزيز إشراقة البشرة، بينما يفيد استخدام منتجات تحتوي على حمض الهيالورونيك في الحفاظ على الترطيب، خاصة خلال فصل الصيف أو مع ممارسة التمارين بشكل يومي.


على الرغم من أن ممارسة الرياضة تمثل خطوة مهمة نحو الحصول على بشرة أكثر صحة وإشراقًا، إلا أن النتائج الإيجابية تعتمد أيضًا على العناية الصحيحة بعد التمرين.


فتنظيف البشرة سريعًا، والاستحمام، وترطيب الجلد، وشرب الماء، وتغيير الملابس الرياضية، كلها خطوات بسيطة لكنها فعالة في الوقاية من انسداد المسام وظهور الحبوب والحفاظ على نضارة البشرة.


ومع الالتزام بهذا الروتين السالف ذكره بشكل منتظم، ستتمتع البشرة بمظهر صحي وحيوي يعكس فوائد النشاط البدني والعناية اليومية في آن واحد.

الجريدة الرسمية