رئيس التحرير
عصام كامل

تعاون بين جامعة الإسكندرية ووزارة الصحة لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان

تعاون بين جامعة الإسكندرية
تعاون بين جامعة الإسكندرية ووزارة الصحة
18 حجم الخط

وقّع الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، والدكتورة عبلة الألفي، نائب وزير الصحة والسكان لشئون السكان وتنمية الأسرة، بروتوكول تعاون مشترك لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للسكان والتنمية بكليات ومستشفيات جامعة الإسكندرية.

يأتي البروتوكول في إطار الخطة العاجلة للسكان والمبادرة الرئاسية "الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية"، بهدف نشر الوعي بالصحة الإنجابية وتنمية الأسرة، وتحسين مؤشرات صحة الأم والطفل، ودعم جهود الدولة لتحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030.

 ويستهدف البروتوكول تنفيذ حزمة من البرامج الصحية والتوعوية والتدريبية داخل الجامعة ومستشفياتها، تشمل تنظيم "الأيام السكانية"، ونشر ثقافة الصحة الإنجابية وتنظيم الأسرة، وتفعيل خدمات المشورة الأسرية، والتوسع في التدريب على أحدث الممارسات الداعمة للولادة الطبيعية، إلى جانب تنفيذ حملات توعوية لتصحيح المفاهيم الصحية الخاطئة، بما يسهم في خفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة، والارتقاء بصحة الأم والطفل، وتعزيز جودة الحياة.

جاء ذلك بحضور الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور تامر عبد الله عميد كلية الطب، والدكتورة حنان حسنى الشربيني عميد كلية التمريض، والدكتورة هبة القاضي عميد المعهد العالي للصحة العامة، والدكتور خالد مطراوى عميد معهد البحوث الطبية، وعدد من قيادات المستشفيات الجامعية بجامعة الإسكندرية ووزارة الصحة والسكان.

وأكد الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم حرص جامعة الإسكندرية على دعم جهود الدولة في الارتقاء بالمنظومة الصحية، مشيرًا إلى أن التكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة والسكان يمثل ركيزة أساسية لتعظيم الاستفادة من الإمكانات والخبرات، بما ينعكس إيجابًا على جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

وأضاف أن مستشفيات جامعة الإسكندرية تواصل أداء رسالتها في تقديم خدمات طبية وعلاجية وتعليمية وبحثية متميزة، وتسخر جميع إمكاناتها لدعم المبادرات القومية، مؤكدًا أن البروتوكول يمثل خطوة عملية لترجمة توجيهات الدولة إلى برامج تنفيذية داخل الجامعة، من خلال توظيف الإمكانات الأكاديمية والطبية والبحثية في خدمة المجتمع.

وأشار إلى أهمية إدراج الموضوعات المرتبطة بالصحة الإنجابية وتنمية الأسرة ضمن مقرر "القضايا المجتمعية"، لتقديم المعلومات العلمية الصحيحة للطلاب بصورة مبسطة وجاذبة، بما يسهم في تصحيح المفاهيم المجتمعية، وتعزيز السلوكيات الصحية السليمة، والحد من العمليات القيصرية غير المبررة طبيًا.

كما أكد أن الدولة المصرية حققت طفرة كبيرة في تطوير المنظومة الصحية، وأصبحت تقدم خدمات صحية وفق أعلى معايير الجودة، وأن التكامل بين مختلف مؤسسات القطاع الصحي هو السبيل لتحقيق أفضل خدمة للمواطن.

من جانبها، أكدت الدكتورة عبلة الألفي أن التعاون مع جامعة الإسكندرية يأتي تنفيذًا لتوجيهات وزيري التعليم العالي والبحث العلمي، والصحة والسكان، بتعزيز التكامل بين مؤسسات الدولة، والارتقاء بجودة الخدمات الصحية، ونشر الوعي بالقضايا الصحية ذات الأولوية.

كما استعرضت حصاد تنفيذ الخطة التنفيذية للسكان والتنمية لعام 2025، وما تحقق من نتائج في مؤشرات صحة الأم والطفل وتنمية الأسرة، إلى جانب ملامح الخطة التنفيذية للسكان والتنمية للعام 2026/2027، والتي تستهدف تحسين المؤشرات الصحية، وخفض معدلات الولادات القيصرية غير المبررة، والارتقاء بصحة حديثي الولادة، من خلال تكامل جهود مختلف مؤسسات الدولة.

وأضافت أن وزارة الصحة والسكان تنفذ حملات توعوية وإعلامية بالتعاون مع مختلف الشركاء لنشر الثقافة الصحية وتصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بالصحة الإنجابية وصحة الأم والطفل، مؤكدة أن تكامل جهود الإعلام والجامعات والقطاع الصحي يمثل ركيزة أساسية لتحسين المؤشرات الصحية، وأن الشباب الجامعي يعد شريكًا رئيسيًا في نشر الوعي داخل الأسرة والمجتمع.

وفي ختام اللقاء، اتفق الجانبان على البدء في تنفيذ بنود بروتوكول التعاون وفق خطة عمل مشتركة، تتضمن برامج للتوعية والتدريب وبناء القدرات، بما يعزز دور الجامعة كشريك رئيسي في نشر الوعي الصحي، ويدعم جهود الدولة في تحسين المؤشرات السكانية والصحية، وصولًا إلى بناء مجتمع أكثر وعيًا وصحة واستدامة.

الجريدة الرسمية