رئيس التحرير
عصام كامل

الملتقى العلمي الأول لمكافحة السعار يوصي باستخدام الذكاء الاصطناعي في الحد من العدوى

الملتقى العلمي الأول
الملتقى العلمي الأول بالمركز القومي للبحوث لمكافحة السعار
18 حجم الخط

اختتم المركز القومي للبحوث أعمال الملتقى العلمي الأول لمكافحة مرض السعار، الذي جاء تحت عنوان "كسر سلسلة العدوى: التعاون الطبي والبيطري لمكافحة مرض السعار"، بإصدار حزمة من التوصيات الهادفة إلى تعزيز نهج "الصحة الواحدة" ودعم الجهود الوطنية للقضاء على المرض، بما يتوافق مع مستهدفات منظمة الصحة العالمية للوصول إلى صفر وفيات بشرية بسبب السعار بحلول عام 2030.
وأقيم الملتقى تحت رعاية الدكتور ممدوح معوض، رئيس المركز القومي للبحوث والقائم بأعمال رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وبإشراف الدكتورة عبير محمد نور الدين، عميد معهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية، والدكتور خالد عبد الحميد عبد الرازق، عميد معهد البحوث البيطرية، وبمشاركة نخبة من خبراء وزارة الصحة والسكان والهيئة العامة للخدمات البيطرية وعدد من المتخصصين في مجالات الطب والطب البيطري.
 

وأكد المشاركون أهمية تعزيز التعاون المستدام بين القطاعين الطبي والبيطري، إلى جانب الجهات المعنية بالصحة العامة والبيئة، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لتطبيق مفهوم الصحة الواحدة والحد من انتشار الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان. 

التوسع في حملات تطعيم الكلاب وتطوير منظومة الترصد الوبائي

وشددت توصيات الملتقى على ضرورة دعم البرنامج القومي لـمكافحة مرض السعار من خلال التوسع في حملات تطعيم الكلاب، وتطوير منظومة الترصد الوبائي، مع توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والتحليل الجغرافي للتنبؤ ببؤر انتشار المرض، بما يسهم في سرعة التدخل والحد من انتقال العدوى.
 

كما أوصى المشاركون بإطلاق حملات توعية مجتمعية مستمرة تستهدف رفع الوعي بطرق الوقاية من مرض السعار، والاستفادة من الوسائط الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي لنشر الرسائل التوعوية، مع التركيز على الفئات الأكثر عرضة للإصابة، وتعزيز الثقافة الصحية لدى المواطنين. 

ضمان توافر اللقاحات والأمصال البشرية والبيطرية في مختلف المحافظات

ودعت التوصيات أيضًا إلى ضمان توافر اللقاحات والأمصال البشرية والبيطرية في مختلف المحافظات، مع تسهيل وصول المواطنين إليها، إلى جانب تنظيم برامج تدريبية للأطباء والأطباء البيطريين لرفع كفاءتهم في مجالات التشخيص والعلاج والوقاية وفق أحدث المعايير العلمية.
 وفي إطار دعم الابتكار، أكد الملتقى أهمية الاستثمار في البحث العلمي والتقنيات الحديثة، خاصة في مجالات التشخيص الجزيئي وتطوير اللقاحات، مع تعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والجهات التنفيذية لوضع سياسات وطنية تستند إلى الأدلة العلمية.
 واختتم الملتقى أعماله بالتوصية بإنشاء لجنة تنسيقية دائمة لمتابعة تنفيذ التوصيات، إلى جانب تنظيم الملتقى بصورة سنوية ليصبح منصة وطنية لتبادل الخبرات ومناقشة أحدث المستجدات في مكافحة مرض السعار والأمراض المشتركة، بما يعزز جهود الدولة في حماية الصحة العامة وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الجريدة الرسمية