"انفرادات الإمام الرازي التفسيرية" تمنح الباحث أسامة النوري الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى
شهدت كلية أصول الدين بالقاهرة مناقشة علمية بقسم التفسير وعلومه، نال على إثرها الباحث أسامة محمد أبو هاشم النوري درجة العالمية "الدكتوراه" بمرتبة الشرف الأولى، عن رسالته التي تتبعت "انفرادات الإمام فخر الدين الرازي" في تفسيره الشهير، وذلك بعد جلسة مناقشة امتدت لقرابة الأربع ساعات.
وانعقدت لجنة المناقشة بالكلية يوم الخميس، 24 محرم 1448هـ، الموافق 9 يوليو 2026م، تحت إشراف الدكتور السيد إسماعيل علي سليمان، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بالكلية، والدكتور حسن عبد الحميد وتد، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بالكلية.
وضمت لجنة المناقشة والحكم كلًا من: الدكتور محمد صلاح محمد شداد، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بالكلية، والدكتور السيد عبد الرؤوف إبراهيم، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بكلية أصول الدين والدعوة بالزقازيق.
وتأتي هذه الرسالة كجزء من مشروع علمي بقسم التفسير وعلومه بكلية أصول الدين بالقاهرة، حيث قام الباحث بجمع الآراء التفسيرية التي تفرد بها الإمام الرازي عن سائر المفسرين، بدراسة هذه الانفرادات وعرضها على أقوال المفسرين، لا سيما قرناء الرازي وسابقوه؛ لتحديد مدى قبولها أو شذوذها.

وأبرز الباحث ملكة الإمام الرازي التفسيرية، وقدرته العالية على الابتكار والتجديد بعيدًا عن النقل والتكرار.
وأكد الباحث أن انفرادات الإمام الرازي التفسيرية لم تكن وليدة شطط أو خروج عن جادة الصواب، بل جاءت ثمرة لمنهج استقرائي فريد يرفض التقليد الأعمى بدون دليل، موضحًا أن الإمام الرازي تميز بإعمال أدوات علم الأصول والمنطق وعلم الكلام لتعميق فهم النص القرآني.
ويأتي هذا التميز العلمي امتدادًا لنشأة الباحث في بيئة علمية أصيلة؛ فهو نجل الدكتور محمد أبو هاشم النوري أستاذ التفسير وعلومه بجامعة الازهر، وابن شقيق العالم الجليل الراحل فضيلة الدكتور عبد البديع أبو هاشم، أستاذ ورئيس قسم التفسير وعلومه الأسبق بكلية اصول الدين بالقاهرة، والذي كان له الاثر البالغ على طلاب العلم في أروقة الأزهر وساحات الدعوة الإسلامية.
وأشادت لجنة الحكم بالجهد المبذول من الباحث والقيمة العلمية للبحث، والتي تشكل إضافة نوعية للمكتبة الاسلامية.




