خبير: البورصة المصرية تستهدف 53.8 ألف نقطة، والعقارات والاتصالات مرشحتان لقيادة الصعود
أكد ريمون نبيل، خبير أسواق المال، أن أداء البورصة المصرية خلال جلسة الثلاثاء جاء متوافقًا مع التوقعات الفنية، بعدما نجح المؤشر الرئيسي في الارتداد من مستوى 49.7 ألف نقطة، والذي سبق اعتباره منطقة شراء قوية وليست للبيع.
وقال “نبيل” في تصريحات خاصة لفيتو: إن المستهدف الأول للمؤشر كان يتراوح بين 52.2 ألف و52.4 ألف نقطة، إلا أن الأداء جاء أقوى من المتوقع، حيث صعد المؤشر خلال الجلسة إلى نحو 53.1 ألف نقطة قبل أن يتعرض لعمليات جني أرباح طبيعية، ليستقر بالقرب من مستوى 53 ألف نقطة.
وأضاف أن استمرار إغلاق المؤشر أعلى مستوى 52.6 ألف نقطة يمنح السوق قوة فنية، ويحول هذا المستوى إلى منطقة دعم رئيسية، بما يعزز فرص استكمال الاتجاه الصاعد بعد أي حركة تصحيح محدودة، مع استهداف مستوى 53.8 ألف نقطة خلال الفترة المقبلة.

وأوضح خبير أسواق المال أن المرحلة المقبلة ستشهد تغيرًا في خريطة الأسهم القيادية، حيث من المتوقع أن تنتقل السيولة إلى أسهم لم تستفد بعد من موجة الصعود الأخيرة، بينما قد تتراجع وتيرة أداء الأسهم التي قادت الارتفاعات السابقة.
وأشار إلى أن قطاع العقارات يعد من أبرز القطاعات المرشحة للاستفادة من السيولة المتدفقة إلى السوق خلال الفترة الحالية، كما توقع أن يبدأ قطاع الصناعة في إظهار أداء إيجابي اعتبارًا من جلسة الأربعاء أو الخميس، مع استمرار النشاط خلال الأسبوع المقبل.
ولفت نبيل إلى أن عددًا من أسهم قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات أعطى إشارات شراء فنية قوية، مرجحًا أن تحقق هذه الأسهم مكاسب قصيرة الأجل تتراوح بين 7% و11%.
ونصح المستثمرين بمتابعة الأسهم التي لا تزال تتحرك بالقرب من مناطق الدعم ولم تشارك بشكل كامل في موجة الصعود الأخيرة، مؤكدًا أن اختراق مستويات المقاومة المحددة في التقارير الفنية يمثل إشارة واضحة لتفعيل مراكز الشراء.
واختتم ريمون نبيل تصريحاته بالتأكيد على أن أحجام التداول الحالية تعكس استمرار الزخم الإيجابي داخل السوق، موضحًا أنه حتى في حال تعرض المؤشر لعمليات تصحيح، فمن المرجح أن يحافظ على منطقة 51.8 ألف إلى 52.5 ألف نقطة كمنطقة دعم قوية، قبل استئناف الصعود مجددًا نحو مستوى 53.8 ألف نقطة.






