رئيس التحرير
عصام كامل

إيبارشية الفيوم تختتم احتفالاتها بالعيد الـ112 لنياحة القديس الأنبا أبرآم

إيبارشية الفيوم
إيبارشية الفيوم
18 حجم الخط

اختتمت إيبارشية الفيوم احتفالاتها بالعيد الـ112 لنياحة شفيعها القديس الأنبا أبرآم أسقف الفيوم والجيزة، الذي تنيح في 10 يونيو 1914، وذلك بدير السيدة العذراء والشهيد أبي سيفين بالعزب في الفيوم، المعروف شعبيًا باسم "دير الأنبا أبرآم"، وسط حضور كبير من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان وأبناء الإيبارشية.

احتفالات إخراج جسد القديس من المزار 

وانطلقت الاحتفالات بإخراج جسد القديس من المزار الخاص به، حيث حمله الآباء الكهنة ووضعوه أمام الهيكل بكنيسة القديس الأنبا أبرآم بالدير طوال فترة الاحتفالات. كما قام نيافة الأنبا أبرآم مطران ورئيس أديرة الفيوم، ونيافة الأنبا صليب أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية، بتطييب جسد القديس، قبل بدء القداس الإلهي الذي شهد تدشين عدد من الأيقونات والأواني الخاصة بخدمة المذبح في عدد من كنائس الإيبارشية.

وفي إطار الاحتفالات، قدم الأنبا صليب التهنئة للأنبا أبرآم بمناسبة العيد الحادي والأربعين لسيامته أسقفًا للفيوم، والذي يتزامن مع الاحتفال بذكرى نياحة القديس الأنبا أبرآم.

ضوابط إقامة صوات العشيات والقداسات اليومية 

وشهدت أيام الاحتفال إقامة صلوات العشيات والقداسات اليومية وإلقاء العظات الروحية، إلى جانب تطييب جسد القديس وإقامة الدورات والتمجيدات، بمشاركة عدد من الآباء المطارنة والأساقفة والكهنة والرهبان من داخل الفيوم وخارجها. كما قدمت فرق الكورال التابعة لكنائس الإيبارشية مجموعة من التسابيح والترانيم الروحية، فيما تولت فرق الكشافة والمرشدات تنظيم الفعاليات على مدار أيام الاحتفال.

وشارك في صلاة عشية العيد مساء الثلاثاء الماضي كل من الأنبا رافائيل الأسقف العام لكنائس قطاع وسط القاهرة، والأنبا صليب أسقف ميت غمر ودقادوس وبلاد الشرقية، والأنبا توماس أسقف ورئيس دير السيدة العذراء ورئيس الملائكة ميخائيل بالبهنسا، حيث سبقتها صلوات طقس تكريس اثنتين من طالبات التكريس للخدمة بدير القديس الأنبا أبرآم، وهما تاسوني ترفينا وتاسوني أوناي، بعد اجتيازهما فترة الاختبار المقررة.

كما ترأس الأنبا صليب والأنبا توماس قداس العيد صباح الأربعاء، بمشاركة مجمع كهنة الفيوم وخورس الشمامسة وعدد من الآباء الكهنة والرهبان من خارج الإيبارشية، وبحضور أعداد كبيرة من أبناء الشعب القبطي من داخل الفيوم وخارجها. واختتمت الاحتفالات بإعادة جسد القديس إلى المزار الخاص به عقب انتهاء القداس.

يُذكر أن المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية أقر الاعتراف بالأنبا أبرآم قديسًا في جلسته العامة عام 1963، ليظل أحد أبرز الشخصيات الروحية المحبوبة في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية.

الجريدة الرسمية