مسؤولون أمريكيون: خلافات صياغة تؤخر اتفاقًا مع إيران رغم المؤشرات الإيجابية
حرب إيران، قال مسؤولون أميركيون، الاثنين، إن خلافات تتعلق بصياغة البنود الخاصة بالبرنامج النووي الإيراني ورفع العقوبات أدت إلى تأخير التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب، رغم استمرار التفاؤل بإمكانية حل هذه الخلافات قريبًا.
مؤشر إيجابي عن قرب الاتفاق بين أمريكا وإيران
وأوضح أحد المسؤولين أن وجود وفد إيراني رفيع في قطر، يضم أعضاء بارزين من فريق التفاوض، يُعد مؤشرًا إيجابيًا على استمرار مسار الحوار وعدم انهياره.
مساعي أمريكية للحصول على التزمات واضحة من إيران بشأن اليورانيوم
وأضاف المسؤولون أن الولايات المتحدة تسعى للحصول على التزامات واضحة من إيران بشأن التخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب وعدم السعي لامتلاك سلاح نووي، مشيرين إلى أن مسؤولًا أمريكيًا كان قد ذكر سابقًا أن طهران وافقت مبدئيًا على هذه المبادئ.
موقف إيران بشأن الاتفاق
وفي المقابل، تؤكد طهران أنها لا تناقش في هذه المرحلة تفاصيل برنامجها النووي، موضحة أن هذه الملفات ستُبحث في جولات تفاوض لاحقة، ما يعكس استمرار الخلافات بين الجانبين حول أولويات التفاوض وآليات التنفيذ.
وكشفت مصادر رفيعة لقناة “العربية” أن إيران أبدت استعدادًا مبدئيًّا لإخراج اليورانيوم عالي التخصيب من أراضيها، في إطار مقترحات يجري بحثها ضمن مسار تفاوضي غير مباشر مع الولايات المتحدة، وسط تحركات إقليمية ودولية متسارعة لإنهاء الحرب.
وتشير المصادر إلى أن طهران تطرح خيار نقل اليورانيوم إلى الصين، باعتبارها طرفًا يمكن أن يوفّر ضمانات سياسية وفنية في حال التوصل إلى اتفاق نهائي، وهو ما يعكس دورًا صينيًّا متزايدًا في المسار الدبلوماسي الجاري.




