أزهري: “سقيا الماء البارد” أفضل الصدقات في الصيف
أكد أحمد علوان من علماء الأزهر الشريف، أن مفهوم الصدقة في الإسلام مرتبط باحتياجات الناس وظروفهم، موضحًا أن أعظم ما يُقدَّم في أوقات الحر الشديد هو ما يخفف عن الناس معاناتهم، وعلى رأسه توفير الماء البارد.
“ما تحبه لنفسك تصدق به”
استشهد علوان بالآية الكريمة: ﴿لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾، موضحًا أن الإنسان حين يتصدق بما يحتاجه الناس في لحظة شدتهم، يكون ذلك أعظم أجرًا عند الله.
الماء في الحر.. صدقة مؤثرة وأجرها عظيم
وأشار خلال تصريحات تليفزيونية ببرنامج “أحلام مواطن” تقديم هاني عبد الرحيم على قناة “النهار”، إلى أن الماء البارد في الصيف يعد من أفضل صور الصدقة في هذا التوقيت، لأن الإنسان في شدة الحر يكون في أمسّ الحاجة إليه، مستشهدًا بالهدي النبوي في فضل “سقيا الماء” كأحد أعظم أبواب الخير.
المؤسسات الخيرية ودور الصدقة الجارية
وأشاد بالدور الذي تقوم به المؤسسات الخيرية في مصر من خلال مشروعات حفر الآبار وتوصيل المياه للمنازل، مؤكدًا أن هذه الأعمال تمثل صدقة جارية مستمرة الأجر.
“كل قطرة ماء في ميزان حسناتك”
واختتم بالتأكيد على أن كل قطرة ماء تصل إلى محتاج عبر هذه المشروعات تُكتب في ميزان حسنات المتبرع، معتبرًا أن سقيا الماء من أعظم الأعمال الصدقات التي لا ينقطع أجرها ما دام نفعها قائمًا.





