هل يجوز تفضيل الأضحية على العمرة لمساعدة الناس؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)
رد الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم اختيار الأضحية بدلًا من أداء العمرة بهدف مساعدة الفقراء والمحتاجين.
وقال أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حواره مع الإعلامية زينب سعد الدين، بحلقة برنامج "فتاوى الناس"، المذاع على قناة الناس، أن كلًّا من الأضحية والعمرة من السنن، ولا حرج على من أُتيحت له الفرصة أن يختار بينهما، خاصة إذا كان قد أداهما من قبل.
وأشار إلى أنه لا مانع من أن تختار المرأة الأضحية بدلًا من العمرة إذا كان في ذلك نفعٌ أكبر للآخرين، مثل توزيع اللحوم على الفقراء والمحتاجين والأقارب والجيران.
وأضاف أن الأضحية لها نفع متعدٍ يعود على عدد كبير من الناس، بخلاف العمرة التي يكون نفعها غالبًا لازمًا لصاحبها، موضحًا أن النفع المتعدي أعظم أثرًا في ميزان الشرع.
وأكد أن الجمع بين الخيرين مطلوب إن تيسر، لكن عند التخيير لا حرج في اختيار ما يحقق مصلحة أوسع للناس، خاصة إذا كان الشخص قد أدى العمرة والأضحية في سنوات سابقة.
الشروط الواجب توافرها في الأضحية قبل ذبحها
وكان الشيخ عصام شاكر، عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أوضح الشروط الواجب توافرها في الأضحية قبل ذبحها، مؤكدا أنه يجب أن تبلغ بهيمة الأنعام سنا معينة للأضحية.
وقال عضو مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية في لقاء مع “فيتو”: إن الضأن لا بد أن يكون قد أتم 6 أشهر وفي المعز يجب أن تكون أتمت سنة ودخلت في الثانية.
وأشار الشيخ عصام إلى أن البقر والجاموس لابد أن تكون قد أتمت سنتين ودلت في الثالثة، متابعا أن الإبل لابد أن تكون قد بلغت 5 سنين ودخلت في السادسة.
وأكمل شاكر أنه إذا كانت الأضحية وافرة اللحم وقريبة من هذه السن ولم تبلغه، فقد أجاز بعض الفقهاء التضحية بها على سبيل التيسير.




