المفوضية الأممية للاجئين: أزمة السودان لم تعد تحظى بالاهتمام
قالت المتحدثة باسم المفوضية الأممية للاجئين مساء اليوم الثلاثاء: أزمة السودان لم تعد تحظى بالاهتمام نفسه.
وبحسب «الجزيرة»، أضافت المتحدثة باسم المفوضية الأممية للاجئين: أزمات أخرى تشغل المجتمع الدولي عن الاهتمام بالأزمة في السودان.
نزوح أكثر من 5 ملايين طفل
من جهتها، قالت منظمة اليونيسف مساء اليوم الثلاثاء إن الحرب في السودان تسببت في نزوح أكثر من 5 ملايين طفل، بحسب ما ذكرت وكالات إخبارية.
مرور ثلاث سنوات على الحرب السودانية
وغدا الأربعاء، تمر ثلاث سنوات على الحرب السودانية، والتي مارست فيها ميليشيات الدعم السريع أحد أسوأ الجرائم الإنسانية في تاريخ أفريقيا.
وبحسب وكالة "فرانس برس"، تقول منسقة الأمم المتحدة في السودان دينيز براون: تحولت الحرب في السودان إلى أزمة مهملة في بلد عالق في دوامة من الرعب؛ ومع تكرار أعمال العنف الجنسي وتكرار عمليات النزوح وتكرار سقوط قتلى.، يبدو أننا عالقون في دوامة لا تتوقف؛ ويبقى السؤال المطروح هو: لماذا لم ينتفض العالم بشكل كاف للتحرك؟ وما الذي ينبغي أن يحصل بعد لاستفاقة الضمائر ولفت الانتباه"؟!
لا أحد يعرف العدد الدقيق للضحايا
وتضرب براون مثلًا بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور والتي سيطرت عليها ميليشيا الدعم السريع، حيث تفيد تقديرات الأمم المتحدة بمقتل 6 آلاف شخص على الأقل في الأيام الثلاثة الأولى من الهجوم على المدينة، قائلة: لا يعرف بعد العدد الفعلي للقتلى والمفقودين والمعتقلين؛ والموضع ذاته بالنسبة لمدينة الدلنج في ولاية جنوب كردفان التي تواجه هجمات يومية ولم يعد يمكن لقوافل المساعدات التابعة للأمم المتحدة الوصول إليها.
بحسب وكالة "فرانس برس"، تقول منسقة الأمم المتحدة في السودان دينيز براون: تحولت الحرب في السودان إلى أزمة مهملة في بلد عالق في دوامة من الرعب؛ ومع تكرار أعمال العنف الجنسي وتكرار عمليات النزوح وتكرار سقوط قتلى.، يبدو أننا عالقون في دوامة لا تتوقف؛ ويبقى السؤال المطروح هو: لماذا لم ينتفض العالم بشكل كاف للتحرك؟ وما الذي ينبغي أن يحصل بعد لاستفاقة الضمائر ولفت الانتباه"؟!
وتضيف: إنها أكبر وأعقد أزمة نواجهها اليوم، ولا بد من التركيز على سبل إيجاد حل، وتمويل الحد الأدنى من الاحتياجات الأساسية للسكان بانتظار تسوية.
تجاهل دولي لدعوات التبرعات
وتتابع: يجب عدم اعتبار الحرب في السودان أزمة منسية بل أزمة مهملة، خاصة أن نداء جمع تبرعات بقيمة 2.9 مليار دولار والذي أطلقته الأمم المتحدة للسودان سنة 2026 لم يلق سوى تمويل بنسبة 16%، في ظل تقلص المساعدات الإنمائية على الصعيد الدولي.
وبحسب الموقع الإلكتروني لمنظمة الأمم المتحدة، تؤكد ممثلة مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين في السودان ماري- هيلين فيرني أن "السودان يشهد أكبر أزمة نزوح في العالم وواحدة من أسوأ حالات الطوارئ المتعلقة بالحماية في ظل أزمة تمويل عالمية حادة".
أرقام صادمة بلا صدى
بحسب منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، يحتاج 33.7 مليون شخص في جميع أنحاء السودان إلى مساعدات إنسانية، نصفهم من الأطفال، مضيفا أنه من المتوقع أن يعاني 825 ألف طفل من الهزال الشديد هذا العام، كما أن 70% من المرافق الصحية معطلة.




