النيابة تجري معاينة تصويرية لجريمة مقتل طفلة بالشرقية لكشف كواليس الواقعة
شهدت محافظة الشرقية جريمة مأساوية هزّت الرأي العام، بعدما أقدمت طالبة بالمرحلة الثانوية بمشاركة شقيقها القاصر على إنهاء حياة طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا، بدافع سرقتها، في واقعة أثارت صدمة واسعة بين الأهالي.
نيابة الزقازيق تجري معاينة تصويرية
فيما أجرت نيابة مركز الزقازيق، وسط تشديدات أمنية مكثفة، معاينة تصويرية في واقعة مقتل الطفلة “مريم” بقرية مشتول القاضي، وذلك في إطار استكمال التحقيقات وكشف ملابسات الجريمة التي هزّت الرأي العام.
وشهدت المعاينة قيام المتهمين، وهما سلمي طالبة بالثانوية العامة وشقيقها،عبدالله بتمثيل تفصيلي لكيفية ارتكاب الواقعة، حيث أعادا تصوير مشاهد الجريمة منذ لحظة استدراج المجني عليها وحتى تنفيذ الجريمة والاستيلاء على هاتفها المحمول.
توثيق كافة تفاصيل الجريمة
وحرص فريق النيابة العامة على توثيق كافة تفاصيل المعاينة، ومطابقة أقوال المتهمين مع مسرح الجريمة، للوقوف على مدى دقة اعترافاتهما، وتحديد الأدوار التي قام بها كل منهما خلال ارتكاب الواقعة.
دافع السرقة يكشف خلفية الجريمة
وكشفت التحقيقات الأولية أن الدافع وراء ارتكاب الجريمة هو سرقة الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليها، في واقعة أثارت حالة من الغضب والاستياء بين أهالي القرية، نظرًا لبشاعة الحادث وصغر سن الضحية.
استكمال التحقيقات تمهيدًا لإحالة المتهمين للمحاكمة
وتواصل النيابة العامة تحقيقاتها في القضية، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة، تمهيدًا لإحالة المتهمين إلى المحاكمة الجنائية، عقب الانتهاء من جمع الأدلة وسماع أقوال الشهود.

فك لغز الواقعة في وقت قياسي وتحديد هوية المتهمين
وتمكنت الأجهزة الأمنية، في وقت قياسي، من فك غموض الواقعة، حيث أسفرت التحريات عن مفاجأة مدوية، تمثلت في أن مرتكبي الجريمة هما جارة المجني عليها “سلمى.م” وشقيقها “عبد الله”، طالب بالمرحلة الإعدادية.
استدراج المجني عليها إلى مسرح الجريمة بحكم الجيرة
وأوضحت التحريات أن المتهمين استدرجا الطفلة إلى داخل منزل مجاور، مستغلين علاقة الجيرة التي تربطهم بها، قبل أن يقوما بتنفيذ مخططهما الإجرامي.








