رئيس التحرير
عصام كامل

بعد واقعة طبيبة الإسكندرية، هل تدفع فيديوهات التخلص من الحياة إلى تقليد نفس السلوك؟

التأثر النفسي بحالات
التأثر النفسي بحالات الانتحار
18 حجم الخط

واقعة تخلص من الحياة جديدة لـ طبيبة تركت طفلتها وألقت بنفسها من الدور الثامن بالإسكندرية، وذلك بعد تداول فيديو إنهاء بلوجر بالإسكندرية لحياتها في بث مباشر.

ورغم أن ضغوط الحياة والشعور بالظلم كان دافع طبيبة الإسكندرية إلى التخلص من حياتها، إلا أن الطب النفسي له رأي آخر من حيث إن مشاهدة فيديوهات التخلص من الحياة تدفع إلى نفس الفعل. 

 

مشاهدة فيديوهات التخلص من الحياة تدفع إلى نفس الفعل 

وتقول الدكتورة ولاء يحيى، استشاري نفسي وأسري، إن مشاهدة فيديوهات التخلص من الحياة قد تؤثر في بعض الأشخاص وتزيد من احتمالية التفكير في ذلك التصرف العدواني تجاه النفس، وتشير الدراسات إلى وجود ما يعرف بـ “عدوى السلوك”، وهي حالة يتأثر فيها الفرد بما يشاهده أو يسمعه، خاصة إذا كان المحتوى قوي أو صادم.

 

مشاهدة فيديوهات الانتحار تدفع إلى نفس الفعل 
مشاهدة فيديوهات التخلص من الحياة تدفع إلى نفس الفعل 

 

أسباب التأثر بفيديوهات إنهاء الحياة 

وأضافت ولاء، ويحدث ذلك لأسباب عديدة، منها:-

  • مشاهدة هذه المشاهد تجعل الفكرة تبدو أقرب إلى الواقع وأسهل تنفيذا.
  • تضعف الحاجز النفسي والخوف من هذا الفعل.
  • قد تزيد من المشاعر السلبية، خصوصا لدى من يعانون من الحزن أو الضغط النفسي.
  • في بعض الحالات، قد تصور على أنها “حل”، رغم أنها ليست كذلك.

وتابعت الاستشاري النفسي والأسري: إنه يختلف التأثير من شخص لآخر فالشخص المستقر نفسيا قد يشعر بالانزعاج فقط دون أن يتأثر سلوكيا، بينما قد يكون التأثير أكبر على من يعانون من الاكتئاب أو الوحدة أو الضغوط النفسية، وفي المقابل، هناك ما يسمى بـ “التأثير الوقائي”، حيث إن مشاهدة محتوى يركز على التغلب على الأزمات وطلب المساعدة والدعم يمكن أن يسهم في تقليل خطر التخلص من الحياة.

واوضحت الدكتورة ولاء يحيى استشاري نفسي وأسري، أنه من الأفضل تجنب مثل هذه الفيديوهات قدر الإمكان، والانشغال بأنشطة إيجابية ومريحة، والتحدث مع شخص موثوق به فى حالة الشعور بتأثر نفسي من أى مشاهد عنف.

الجريدة الرسمية