رئيس التحرير
عصام كامل

خبير يكشف عن فرصة ذهبية للحكومة للاستفادة من الحرب الإيرانية

الموانئ، فيتو
الموانئ، فيتو
18 حجم الخط

حرب إيران، أكد الخبير الاقتصادي، إيهاب محمود، أن الاقتصاد المصري يمتلك من المقومات ما يجعله اللاعب الأقوى في منظومة اللوجستيات بالشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الموقع الجغرافي والبنية التحتية يمنحان القاهرة أفضلية استراتيجية يجب استغلالها سريعًا.

 

رؤية مبتكرة لربط مصر بالخليج

وأوضح أنه في ظل التصعيد بالمنطقة والحرب الإيرانية، فإن الحل يكمن في إنشاء منظومة إمداد متكاملة تربط بين الموانئ المصرية والخليج العربي، تبدأ من ميناء جدة، مرورًا بشبكات نقل بري حديثة، لتأمين تدفق السلع الأساسية مثل الدواء ومستلزمات الإنتاج والحاصلات الزراعية التي تأثرت بالأوضاع الإقليمية.

دعوة لتحرك حكومي سريع واتفاقيات جديدة


وطالب خلال لقائه ببرنامج “صناعة الفرصة” المذاع على قناة “المحور”، بضرورة تحرك المجموعة الاقتصادية في الحكومة المصرية نحو إجراء مفاوضات مكثفة مع دول الخليج، بهدف صياغة اتفاقيات لوجستية جديدة تضمن سرعة وصول الإمدادات، وتعويض أي نقص ناتج عن التوترات في المنطقة.

الاقتصاد المصري ليس هشًا بل مرن أمام الصدمات

وشدد محمود على أن الاقتصاد المصري لا يعاني من الهشاشة، بل يتعرض لضغوط خارجية متكررة نتيجة اضطراب سلاسل الإمداد العالمية، مؤكدًا أن الدولة تتعامل مع هذه التحديات بمرونة وكفاءة، رغم أنها ليست طرفًا في أسبابها.

ترشيد الكهرباء.. خطوة وقائية لا أزمة

وفيما يتعلق بقرارات ترشيد استهلاك الكهرباء وتنظيم مواعيد غلق المحال، أوضح أنها إجراءات احترازية فرضتها الظروف الدولية، وتهدف إلى تقليل الضغط على العملة الصعبة، وإدارة الموارد بكفاءة، مع طمأنة الأسواق والمواطنين.

من امتصاص الصدمات إلى صناعة الفرص

وأشار إلى ضرورة الانتقال من سياسة التعامل مع الأزمات إلى استغلالها كفرص للنمو، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب فكرًا اقتصاديًا مرنًا قادرًا على تحويل التحديات إلى مكاسب استراتيجية.

اللوجستيات قاطرة النمو الاقتصادي


واختتم بالتأكيد على أن قطاع اللوجستيات يمثل المحرك الأساسي لنمو الاقتصاد المصري، وأن تعزيز التكامل بين الموانئ المصرية والعمق الخليجي سيكون بمثابة طوق النجاة للتجارة العربية في ظل التحديات العالمية الراهنة.

الجريدة الرسمية