رئيس التحرير
عصام كامل

قرار قضائي جديد بشأن واقعة مقتل الطفلة مريم في الشرقية

قرار قضائي جديد بشأن
قرار قضائي جديد بشأن واقعة مقتل الطفلة مريم
18 حجم الخط

جدد قاضي المعارضات بمحكمة الزقازيق بمحافظة الشرقية، حبس طالبة بالمرحلة الثانوية وشقيقها لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات، في واقعة اتهامهما بإنهاء حياة طفلة تبلغ من العمر 14 عامًا، بدافع السرقة، داخل نطاق قرية مشتول القاضي التابعة لمركز الزقازيق.

تفاصيل صادمة تكشف كيف تحولت علاقة الجيرة إلى جريمة قتل بدافع السرقة وبأسلوب خالٍ من الرحمة

وتمكنت الأجهزة الأمنية بالشرقية في وقت سابق من فك لغز الواقعة، لتكشف التحريات مفاجأة صادمة، حيث تبين أن وراء ارتكاب الجريمة جارة المجني عليها «سلمى.م» بمشاركة شقيقها «عبد الله» بالمرحلة الاعدادية. 

وأوضحت التحريات أن المتهمين استدرجا الطفلة إلى داخل منزل مجاور، قبل أن يقوما بخنقها في مشهد مأساوي، بدافع سرقة هاتفها المحمول وقرطها الذهبي، ثم تركا جثمانها في محاولة يائسة لإخفاء معالم الجريمة وإبعاد الشبهة عنهما.

جنازة مهيبة تتحول إلى صرخة جماعية تطالب بالقصاص وسط انهيار أسرة الطفلة أمام الجميع
وشيّع الآلاف من أهالي قرية مشتول القاضي جثمان الطفلة إلى مثواها الأخير بمقابر أسرتها، في مشهد جنائزي مهيب سيطرت عليه حالة من الحزن الشديد.

وانهارت أسرة «مريم» بالكامل خلال مراسم التشييع، فيما تعالت صرخات الأهالي الذين طالبوا بسرعة القصاص، مؤكدين أن دم الطفلة لن يضيع، وأن العدالة يجب أن تتحقق في أسرع وقت.

دفاع الأسرة يحسم الجدل حول سن المتهمة ويؤكد بلوغها 18 عامًا وخضوعها الكامل للمساءلة الجنائية
في سياق متصل، أكد محامي أسرة المجني عليها، أشرف علوان، أن المتهمة الرئيسية بلغت سن 18 عامًا، وليس 17 عامًا كما تردد في بعض الروايات، ما يعني اكتمال أهليتها الجنائية وخضوعها الكامل لنصوص القانون الجنائي.

وأوضح أن ذلك يفتح الباب أمام توقيع أقصى العقوبات القانونية عليها، مشددًا على أن فريق الدفاع يتابع القضية عن كثب لضمان حصول الطفلة على حقها الكامل.

قرارات النيابة واستمرار التحقيقات لكشف كافة خيوط الجريمة تمهيدًا لتقديم المتهمين للعدالة
وكانت نيابة مركز الزقازيق قد قررت حبس المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيقات، مع استمرار استكمال التحريات وجمع الأدلة لكشف كافة تفاصيل الواقعة.

الجريدة الرسمية