رئيس التحرير
عصام كامل

توافد كثيف على انتخابات شعبة الأثاث بدمياط والمنافسة تشتعل بين 41 مرشحا

مرشحي شعبة الاثاث
مرشحي شعبة الاثاث بالغرفة التجارية
18 حجم الخط

شهدت الغرفة التجارية بمحافظة دمياط اليوم انطلاق فعاليات انتخابات شعبة الأثاث وسط حضور مكثف وغير مسبوق من صناع وتجار الأثاث، في مشهد يعكس الأهمية الكبيرة التي يوليها أبناء المهنة لهذا الاستحقاق الانتخابي الذي يرسم ملامح المرحلة المقبلة. 

وتابعت فيتو لحظة بلحظة تفاصيل العملية الانتخابية التي بدأت في أجواء مليئة بالحماس والترقب، حيث توافد أعضاء الجمعية العمومية من مختلف المراكز والقرى للإدلاء بأصواتهم واختيار ممثليهم في مجلس إدارة الشعبة للدورة الجديدة، وسط تنظيم دقيق وإجراءات ميسرة من مسئولي الغرفة لضمان سير الانتخابات بكل هدوء وشفافية وبما يليق بمكانة دمياط كقلعة للصناعة.

​منافسة شرسة بين قائمة المستقبل وقائمة صوت الأثاث

​وتحتدم المنافسة في انتخابات هذا العام بين 41 مرشحا يتنافسون بقوة على مقاعد مجلس إدارة الشعبة، حيث انقسمت الكتل التصويتية بشكل أساسي بين قائمتين رئيسيتين هما قائمة المستقبل وقائمة صوت الأثاث، بالإضافة إلى وجود عدد من المرشحين المستقلين الذين يطمحون في نيل ثقة الناخبين.

مرشحي شعبة الاثاث
مرشحي شعبة الأثاث

ورصدت “فيتو” من داخل أروقة الغرفة التجارية تواجد المرشحين وأنصارهم الذين حرصوا على التواصل مع الناخبين واستعراض البرامج الانتخابية التي تركزت في مجملها على سبل النهوض بالصناعة الدمياطية، وتوفير الخامات بأسعار عادلة، وفتح آفاق جديدة للتسويق والتدريب لخدمة صغار وكبار الصناع على حد سواء، لمواجهة التحديات الاقتصادية الراهنة.

قوائم المرشحين لشعبة الاثاث بدمياط 
قوائم المرشحين لشعبة الأثاث بدمياط 

​ترقب حذر لنتائج الفرز في يوم حاسم لمستقبل المهنة

​وعلى الرغم من المنافسة الشديدة بين القوائم والمرشحين، إلا أن الروح الطيبة سادت بين جميع المشاركين، مما يؤكد على وحدة الهدف والرغبة الصادقة في النهوض بقطاع الأثاث في دمياط واستعادة ريادته العالمية.

 وينتظر الجميع اللحظات الحاسمة عقب إغلاق صناديق الاقتراع وبدء عمليات الفرز، لمعرفة هوية المجلس الجديد الذي ستحمله صناديق الاقتراع لقيادة دفة الشعبة، حيث يضع الناخبون آمالا عريضة على هذا المجلس في تقديم حلول واقعية ومبتكرة تلمس أوجاع الصناع في الورش والمصانع وتدفع بعجلة الإنتاج نحو مستقبل أفضل للأجيال القادمة في هذه المهنة العريقة التي تعد العمود الفقري للاقتصاد الدمياطي.

الجريدة الرسمية