رئيس التحرير
عصام كامل

بحضور وزير الأوقاف السابق، "لغات وترجمة الأزهر" تناقش أفكار المتطرفين ورسم معالم الوسطية

جانب من الندوة، فيتو
جانب من الندوة، فيتو
18 حجم الخط

​شهدت جامعة الأزهر، اليوم، ندوة موسعة استضافتها كلية اللغات والترجمة، بالتعاون مع مجمع البحوث الإسلامية، تحت عنوان "تفكيك الفكر المتطرف"، ترأس الندوة الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف الأسبق، بمشاركة الدكتور خالد عباس، عميد كلية اللغات والترجمة، والدكتور علاء جانب، عميد كلية اللغة العربية بالقاهرة.
 

​مواجهة الإرهاب الفكري

و​أكد الدكتور محمد مختار جمعة خلال رئاسته للمناقشات، أن المواجهة الفكرية لا تقل أهمية عن المواجهة الأمنية، مشيرًا إلى أن الجماعات المتطرفة تمارس نوعًا من "الإرهاب الفكري" ضد كل من يخالفها الرأي، وهو ما يستدعي يقظة تامة من المؤسسات التعليمية والدينية.
 

رسائل حاسمة في مواجهة التشدد

و​لخصت الندوة التي استمرت لأكثر من ساعتين عدة نقاط جوهرية صاغها العلماء كدستور للعمل الفكري في المرحلة المقبلة:

١. وضع ​تعريف للتطرف وهو مجاوزة حد "الوسطية"، سواء بالتشدد والإفراط أو بالتسيب والتفريط.

٢. أكد العلماء أن التطرف نوعان؛ تشدد باسم الدين، وتطاول على الثوابت، وكلاهما "تطرف ذميم" يجب التصدي له.
 ٣. شددت الندوة على أن استخدام الألفاظ الفاحشة والسباب عبر منصات التواصل الاجتماعي هو خروج صريح عن "مقتضيات الدين والخلق السوي".
 

٤. التحذير من مغبة التطاول على الأشخاص أو المؤسسات، واعتبار ذلك مظهرًا من مظاهر "سوء التربية" الذي ينافي أخلاق المسلم.
 

٥. دعوة الباحثين والطلاب إلى التفرقة بين "الثابت والمتغير" في الدين، وعدم الجمود عند ظواهر النصوص دون فهم مقاصدها وغاياتها.

​وفي ختام الفعالية، أعلنت الكلية عن عزمها نشر محتوى الندوة كاملًا في مقطع فيديو عبر منصاتها الرسمية، ليكون مرجعًا للشباب في كيفية الرد على الشبهات وحماية العقول من الاستقطاب الفكري.

الجريدة الرسمية