رئيس التحرير
عصام كامل

محاولات مكثفة لإزالة هلال مسجد البحر المائل بدمياط وترقب لوصول ونش المقاولين العرب العملاق

مسجد البحر بدمياط،
مسجد البحر بدمياط، فيتو
18 حجم الخط

​تواصل الأجهزة التنفيذية بمحافظة دمياط جهودها الميدانية لإنهاء أزمة هلال مأذنة مسجد البحر المائل، حيث تجري في الوقت الحالي محاولات أخيرة باستخدام الونش المتاح بالموقع لاستغلال فترة الهدوء النسبي في سرعة الرياح، وتأتي هذه التحركات وسط متابعة دقيقة من القيادات التنفيذية لضمان فتح الطريق أمام حركة المارة في أسرع وقت ممكن.

​وكشفت المصادر الميدانية أن الهلال محل الأزمة مثبت في موقعة منذ عام 1997، وهي الفترة التي شهدت أول عملية ترميم شاملة للمسجد، وعلى الرغم من أن أعمال الترميم الحديثة التي تمت مؤخرا شملت كافة الجوانب الداخلية والخارجية للمسجد، إلا أن الظواهر الطبيعية القاسية وسرعة الرياح الشديدة التي ضربت المحافظة مؤخرا أدت إلى تحريك الهلال عن وضعيته الآمنة.

​فارق الارتفاع يعيق الونش الحالي وترقب لوصول معدات المقاولين العرب

​وتواجه عمليات الإزالة تحديات فنية تتعلق بارتفاع المأذنة الشاهق، حيث تبين وجود فارق يصل إلى نحو 3 أمتار بين قدرة الونش المتاح حاليا وموقع الهلال، وهو ما دفع المحافظة للتنسيق مع شركة المقاولين العرب للدفع بونش عملاق يتناسب مع هذا الارتفاع الاستثنائي لضمان إتمام العملية بأمان كامل.

​وأكدت التقارير الواردة من موقع العمل أن الونش الأكبر التابع لشركة المقاولين العرب في طريقه إلى دمياط، إلا أن سوء الأحوال الجوية وظروف الطقس الحالية تسببت في تأخر وصوله لبعض الوقت، ومن المتوقع وصوله خلال الساعات القليلة القادمة، وحتى ذلك الحين تستمر المحاولات بالمعدات المتاحة لاستباق الوقت وإنهاء حالة الاستنفار بمحيط المسجد.

عملية تامين مأذنة مسجد البحر 
عملية تأمين مئذنة مسجد البحر 

 

​استمرار العمل على قدم وساق لفتح الطريق وتأمين المارة

​ويجري العمل بمحيط مسجد البحر على قدم وساق، حيث تحول الموقع إلى خلية نحل تضم مهندسين وفنيين ورجال الحماية المدنية، بهدف السيطرة على الموقف وتفكيك الهلال المائل الذي بات يشكل خطورة على المنطقة، وسط دعوات من أهالي المنطقة للعاملين بالتوفيق في مهمتهم الصعبة لعودة الحياة إلى طبيعتها.

​وتم فرض كردون أمني مشدد حول المسجد ومنع اقتراب المواطنين من مسار المعدات الثقيلة، مع استمرار تواجد محافظ دمياط والقيادات الأمنية لمتابعة نتائج "تجربة الإزالة" الحالية، وانتظار وصول المعدات الثقيلة التي ستحسم الموقف نهائيا وتنهي حالة القلق التي سيطرت على الشارع الدمياطي خلال الساعات الماضية.

الجريدة الرسمية