معهد التغذية يوضح الفرق بين الجوع الحقيقي والعاطفي وطرق التعامل معه
أكد معهد التغذية أن التمييز بين الجوع الحقيقي والجوع العاطفي خطوة أساسية للحفاظ على نمط غذائي صحي، مشيرًا إلى أن التوتر والضغوط النفسية يؤديان إلى زيادة إفراز هرمون الكورتيزول، ما يرفع الإحساس بالجوع، خاصة تجاه أطعمة معينة بعينها وليس أي طعام متاح.
الجوع العاطفي غالبا ما يظهر بشكل مفاجئ
وأوضح المعهد القومي للتغذية أن الجوع العاطفي غالبًا ما يظهر بشكل مفاجئ ويرتبط بالرغبة في تناول أطعمة محددة، نتيجة اضطراب في مستويات السكر بالدم، بينما يتميز الجوع الحقيقي بأنه تدريجي، ويمكن إشباعه بتناول أي نوع من الطعام، مثل الخضروات أو الوجبات البسيطة.
وشدد معهد التغذية على أهمية الاعتماد على نظام غذائي متوازن، يرتكز على البروتين والخضروات، لما لهما من دور في تعزيز الشعور بالشبع لفترات أطول، والمساعدة في تقليل نوبات الجوع العاطفي، خاصة في أوقات التوتر.
ونصح معهد التغذية بضرورة الانتباه لإشارات الجسم، والتمييز بين الاحتياج الفعلي للطعام والرغبة الناتجة عن الحالة النفسية، لتجنب الإفراط في تناول الطعام والحفاظ على الصحة العامة.
كان المعهد القومي للتغذية قد أكد أن الدراسات الحديثة تشير إلى أهمية النوم لمدة تتراوح بين 7 إلى 9 ساعات يوميًّا للحفاظ على الصحة العامة وضبط الوزن، مشددًا على أن النوم أقل من 7 ساعات أو أكثر من 9 ساعات يؤثر سلبًا في توازن الجسم.
وأوضح معهد التغذية أن اضطراب النوم يؤثر بشكل مباشر في الهرمونات المسؤولة عن الإحساس بالجوع والشبع، مثل هرموني اللبتين والجريلين، ما يؤدي إلى زيادة الشهية خاصة تجاه السكريات والحلويات.
وأضاف أن عدم انتظام مواعيد النوم يسبب خللًا في الساعة البيولوجية، وهو ما يدفع الجسم إلى طلب الطعام بشكل مستمر دون الشعور بالشبع، إلى جانب زيادة محيط الخصر وتراجع معدلات النشاط والحركة.
وأشار إلى أن قلة الحركة المصاحبة لاضطرابات النوم تسهم بشكل مباشر في زيادة الوزن، مؤكدًا أن الالتزام بنمط نوم منتظم، إلى جانب النشاط البدني، يساعد في تحسين التمثيل الغذائي وخفض الوزن بشكل ملحوظ.







