رئيس التحرير
عصام كامل

ضربات موجعة للعدو الإسرائيلي جنوب لبنان وصفارات الإنذار تدوي شمال إسرائيل

جنوب لبنان، فيتو
جنوب لبنان، فيتو
18 حجم الخط

حرب إيران، شهدت الجبهة الداخلية الإسرائيلية تصعيدًا حادًا مساء اليوم، مع دوي صفارات الإنذار في مناطق كريات شمونة، الغجر، والمطلة في الجليل الأعلى، عقب رصد إطلاق قذائف وصواريخ من لبنان، وفقًا لما أفادت به وسائل الإعلام المحلية.

إصابة جندي وجنود تحت التهديد

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إصابة جندي احتياط بجروح خطيرة نتيجة صاروخ استهدف قوة للجيش خلال نشاطها جنوب لبنان، في مؤشر على خطورة التصعيد الأخير.

حزب الله يعلن عملياته العسكرية ضد العدو الإسرائيلي

وأكد حزب الله اللبناني أنه استهدف مستوطنات بيت هلل ونهاريا بالقذائف والصواريخ، كما نفّذ ضربات ضد تجمعات إسرائيلية في خراج بلدة علما الشعب جنوبي لبنان، كما قصف بالصواريخ تجمعا للعدول في محيط بلدة مروحين..

ولفت حزب الله أنه استهداف دبابة ميركافا عند مدخل بلدة القنطرة وحققت إصابة مؤكدة.

كما أعلن حزب الله اللبناني صباح اليوم، استهدافه تجمعًا لجنود "جيش" الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة شوميرا بسرب من المسيرات الانقضاضية.

أشار إلى استهدافه أيضًا مقر قيادي قرب ثكنة يفتاح برشقة صاروخية.

وأضاف:" أثناء محاولة مروحيَّة عسكرية الهبوط لإخلاء الإصابات استهدفها المجاهدون بصاروخ دفاع جوّي وأجبروها على التراجع".

قوة حزب الله 

ونقلت تقارير وتصريحات عن مسؤولين وخبراء إسرائيليين أن حزب الله لا يزال يمتلك أدوات عسكرية فعالة، وأن احتمالات تراجعه الكامل تبدو محدودة في المدى القريب.

كما أشارت بعض التقديرات إلى أن المواجهة في جنوب لبنان قد تحمل تحديات إضافية للقوات الإسرائيلية، في ظل طبيعة الجغرافيا وتعقيدات القتال غير التقليدي.

على الرغم من مراهنة كثيرين على أن حزب الله مات “إكلينيكيا”، إلا أن العمليات التي نفذها الحزب على مدى 26 يوما منذ اندلاع الحرب على إيران في 28 فبراير 2026، فاجأت القوات الإسرائيلية، ما دفع اللواء بالاحتياط الإسرائيلي إيال بن رؤوفين للقول إن “حزب الله لن يختفي”، وأن الحرب الإسرائيلية في لبنان “قد تنتهي بخيبات أمل لإسرائيل”، وأن “المستنقع اللبناني لا يزال قائما بكل أبعاده”.

الجريدة الرسمية
عاجل