رئيس التحرير
عصام كامل

وزير الخارجية الإيراني يعترف: اختراق أمني كبير وراء اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي

المرشد الإيراني علي
المرشد الإيراني علي خامنئي، فيتو
18 حجم الخط

أقر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي بوجود اختراق أمني كبير سهل تنفيذ الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية في الثامن والعشرين من فبراير الماضي والتي أسفرت عن مقتل قادة سياسيين وعسكريين بارزين من بينهم المرشد الأعلى الراحل علي خامنئي.

وحذر عراقجي من أن هذا الاختراق ربما لا يزال مستمرًا حتى الآن، مشيرًا إلى احتمالية تعرض اجتماعات حكومية وعسكرية رفيعة المستوى للتجسس قبيل اندلاع المواجهة العسكرية المباشرة


أسرار الساعات الأولى واستهداف مراكز القرار في إيران

وأوضح وزير الخارجية في مقابلة صحفية نشرت الأحد أن الهجمات الجوية استهدفت العاصمة طهران بالتزامن مع انعقاد اجتماعات متزامنة لمراكز صنع القرار السياسي والعسكري، لافتا إلى أنه التقى صباح يوم الهجوم بمدير مكتب المرشد لاطلاعه على مسار المفاوضات مع واشنطن.
 

شبهات التجسس وتوجيه القرارات الإيرانية

وأضاف أن معرفة الأطراف المهاجمة بتوقيت ومواقع هذه اللقاءات تؤكد فرضية الاختراق الأمني المحتمل، ملمحًا إلى أن الأمر قد يتجاوز تسريب المعلومات إلى محاولات التوجيه والتأثير في صناعة القرار الإيراني دون الكشف عن تفاصيل إضافية علنية.
 

وأعلنت الحكومة الإيرانية، أمس السبت، إلغاء مراسم رسمية كانت مقررة لإحياء ذكرى المرشد السابق روح الله الخميني، كان من المنتظر تنظيمها اليوم الأحد في مصلّى الإمام الخميني بالعاصمة طهران.

وأكدت الحكومة، في بيان نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن المراسم أُرجئت إلى موعد سيتم الإعلان عنه في وقت لاحق، دون تقديم أي تفاصيل إضافية بشأن دوافع التأجيل.

طهران: تعليق الالتزامات بعد التحرك الأمريكي

في سياق متصل، أعلن مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي أن بلاده أوقفت تنفيذ جميع التزاماتها المنصوص عليها في تفاهم إسلام آباد، معتبرًا أن القرار جاء ردًا على التحرك العسكري الأمريكي الأخير.

وأوضح غريب آبادي أن إيران ستواصل ما وصفه بـ"الدفاع الحازم" عن أراضيها، مؤكدًا أن الولايات المتحدة "تلقت بالفعل ردًا على إجراءاتها"، في إشارة إلى استمرار المواجهة بين الجانبين.

الجريدة الرسمية