كيف تخرج من رمضان بنسخة أفضل منك؟ واعظة بالأزهر تكشف السر (فيديو)
قالت إلهام فاروق شبانة، الواعظة بالأزهر الشريف، إن الصيام ليس عادة في حياة المسلم، بل هو إنعاش للروح.
الصيام مدرسة التغيير في حياة الإنسان
وأضافت الواعظة بالأزهر الشريف في لقاء مع “فيتو” أن الصيام يغير في الإنسان أشياء كثيرة مثل الهدوء والتأني، وأنه ليس كل رغبة للإنسان يجب أن تُلبى.
وذكرت شبانة قول الإمام الحسن البصري: “المؤمن قوام على نفسه يحاسب نفسه لله”، موجهة نصيحة بضرورة استغلال رمضان بالشكل الأمثل والخروج منه بنسخة أفضل؛ لأن الله منحنا ميزة بأن بلغنا شهر رمضان.
واعظة بالأزهر تكشف سر تجديد الإيمان
ومن جانب آخر، قالت نجاح محمود عبد الحميد، الواعظة بالأزهر الشريف، إن الإيمان هو أهم ما يجب على الإنسان العناية به في الحياة، مؤكدة أن كل خير في الدنيا أو الآخرة متوقف على الإيمان الصحيح.
مجاهدة النفس.. من وسائل تجديد الإيمان
وأضافت الواعظة بالأزهر الشريف في لقاء مع “فيتو” أن الإيمان يزيد ويتجدد بمجاهدة النفس، والاجتهاد في طاعة الله، مشيرة إلى أن رمضان هو شهر الاجتهاد في الطاعات والتنافس في الخيرات.
وأوضحت أن كل الناس متفاوتون في الإيمان، بحسب قربهم من الله عز وجل، مضيفة أن الإيمان قد يعتريه بعض الضعف ويحتاج إلى التجديد، استنادا لحديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “إنَّ الإيمانَ ليَخلَقُ في جوفِ أحدِكم كما يَخْلَقُ الثوبُ، فاسأَلوا اللهَ أن يُجدِّدَ الإيمانَ في قلوبِكم”، ويَخلق أي يبلى ويضعف.
كيف نجدد الإيمان؟
وعن الأمور التي يمكن للإنسان أن يجدد بها إيمانه قالت: يوجد عدة أمور لتجديد الإيمان منها على سبيل المثال؛ تعلم العلم النافع، وقراءة القرآن الكريم، ودراسة سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه الكرام، والتأمل والنظر في خلق الله سبحانه وتعالى، مبينة أن الإيمان مثل الشجرة له فروع وثمار وأصل.
أصول الإيمان
وعن أصول الإيمان قالت: له 6 أصول هم؛ الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والإيمان بالقدر خيره وشره، مؤكدة أن الإيمان بالله هو أعلى هذه الأصول.
وأشارت إلى أن فروع الإيمان الأعمال الصالحة التي يقوم بها المؤمن من صلاة وصيام وزكاة وحج وبر وإحسان، موضحة أن ثمارها هي كل خير وسعادة ينالها المؤمن في الدنيا والآخرة.


